غزة- الرأي:
استشهد أمس الأربعاء ثلاثة لاجئين فلسطينيين نتيجة الحصار المفروض على مخيمات اللجوء الفلسطينية ، وتواصل الصراع منذ بدء الثورة السورية .
وقالت "مجموعة العمل من اجل فلسطيني سوريا" إن كلاً من المسنة "مريم عبد الرحيم"و"تيسير الطباع" و ريم عبد العزيز استشهدوا بسبب نقص التغذية والجوع، نتيجة الحصار المفروض على مخيم اليرموك، لافتة إلى أن الطباع عثر عليه ميتاً في منزله وقد مضى على وفاته ثلاثة أيام.
وأفادت "المجموعة في بيان وصل "الرأي" الخميس، بتعرض مخيم خان الشيح لقصف عنيف وسقوط عدد من القذائف على الجهة الشرقية منه ومحيط شركة نستله، اقتصرت الأضرار فيها على الماديات فقط، تزامن ذلك مع تحليق للطيران الحربي في سمائه.
أما على الصعيد الطبي فيشتكي أهالي المخيم من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات والكادر الطبي خاصة بعد أن إغلاق المستشفى الوحيد القريب من المخيم، إضافة لإغلاق "الأونروا" مستوصفها إضافة إلى مغادرة جميع الأطباء للمخيم دون رجعة بعد إغلاق عياداتهم.
وأكدت أن الجوع لا يزال يحصد أرواح من في المخيم نتيجة الحصار الخانق الذي يفرضه الجيش النظامي والجبهة الشعبية القيادة العامة لليوم 186 على التوالي ما أدى إلى سقوط 51 شهيد بسبب نقص الغذاء والجفاف فكان آخرهم المسنة " عبد الرحيم"، و" الطباع" الذي وجد بمنزلة متوفى منذ ثلاثة أيام وقد بدأت الجرذان بنهش لحمه.
هذا وقد أقدم الأمن السوري على اعتقال كلاً من "أيمن السعدي" و"مجد صالح"، علماً أن الشابين من أبناء مخيم العائدين بحماة.

