الضفة الغربية – الرأي:
أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين الجمعة برصاص الاحتلال الصهيوني خلال قمعه لمسيرات الضفة الأسبوعية في مختلف أرجاء الضفة الغربية المحتلة.
حيث أصيب خمسة مواطنين بجراح والعشرات بالاختناق، جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة قرية بلعين الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والجدار العنصري.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، باتجاه المشاركين، ما أدى لإصابة منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة بقنبلة غاز في الظهر.
في حين أصيب كل من: "رشيد الخطيب وعيد الخطيب ومحمد ياسين وأشرف أبو رحمة" بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، حيث ندد المشاركون بالمسيرة باستمرار حصار مخيم اليرموك في سوريا.
وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بلدة بيت أمر محمد عوض: "إن مجموعة من المستوطنين احتشدوا على مدخل بلدة بيت أمر بحماية قوات الاحتلال بالتزامن مع تشييع جثمان أحد المواطنين في المقبرة المحاذية لشارع القدس بالخليل".
وأضاف عوض "إن جنود الاحتلال والمستوطنين استفزا المشيعين، ما أدى لاندلاع مواجهات، أسفرت عن إصابة 6 فتية بالرصاص المعدني، وطفل بجروح جراء استهداف مركبة والده بقنبلة صوت، حيث نقل الطفل لمجمع بيت أمر الطبي لتلقي العلاج، فيما تم علاج باقي الفتية ميدانياً".
كما أصيب في ذات اليوم عدد من المشاركين في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والمطالبة بفتح الطريق الرئيس للقرية، برضوض وحروق وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع بينهم المصور أيمن النوباني.
وذكرت مصادر محليه أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز تجاه المشاركين لدى وصولهم إلى المدخل الشرقي المغلق من قبل الاحتلال لصالح مستوطنة "قدوميم"، ما أدى لإصابة عدد من المشاركين.
في ذات السياق، منعت قوات المشاركين في مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بالجدار العنصري والتوسع الاستيطاني من الوصول إلى مكان إقامة الجدار على أراضي القرية.
وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية أن جنود الاحتلال أغلقوا الطريق الرئيسي أمام المشاركين واحتجزوهم ومنعوهم من الوصول إلى موقع إقامة الجدار، كما صادرت البطاقة الشخصية للناشط بريجية.

