غزّة- الرأي- عروبة عثمان
اختتم نادي الصحفي الصغير مسابقة "أصوات أطفال غزة"، مساء أمس السبت، بجني الطفلة سلمى النجار المرتبة الأولى عن فئة الشعر، والطفلة نجلاء حميد عن فئة الإنشاد.
وحصدت الطفلتان رحلة سفر إلى فرنسا، تقديراً لتفوقهما وتميزهما في المسابقة، بعد أن تخطيا أربع مراحل مع 18 مشاركاً آخر من الأطفال.
وقال رئيس النادي غسان رضوان في حديثه لـ"الرأي": "شهدت المسابقة نجاحاً غير مسبوق على صعيد شكل ومضمون المسابقة، فغنّى الأطفال للحرية وضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، ولم تكن أشعارهم وأناشيدهم تعاني من الفوضى وقلة الترتيب، بل كانت قطعاً متناسقة ومتناغمة مع القضايا التي تمحورت مواضيعهم حولها"
وأوضح رضوان أن معايير فوز الطفلتين النجار وحميد في المسابقة ارتبطت بالتصويت ورأي لجنة التحكيم، حيث شكّل تصويت الجمهور المقدّر بـ 60 ألف صوت خلال الأسبوعين الماضيين 60% من نتائج المسابقة.
وبيّن أن وسائل الإعلام المحلية والعربيّة والدوليّة عمدت إلى تغطية المسابقة، وذلك من أجل التركيز على الوجه المشرق لغزة، كون المواهب التي احتضنتها المسابقة لم يثنِها الحصار ولم يحدّها سوء الأوضاع المعيشية وقلة الإمكانات المادية والفنية في غزة.
وأضاف: "كان للشخصيات الأوروبية حضور لافت في المسابقة، والتي ذُهلت من جمال الأصوات المشاركة وقوة الأطفال الشعراء على الإلقاء والتأليف".
وعرج رضوان في حديثه إلى التحديات التي واجهت النادي لإخراج المسابقة بشكل يليق بإبداعات الأطفال ومواهبهم، قائلاً: "هذا العمل لم يرعَه أحد بشكلٍ حصري، فلم تكن المسابقة برعاية إحدى شركات الإنتاج بغزة، بل كانت من جهود النادي، إضافةً إلى بعض المساهمات والمساعدات من قبل المؤسسات وبعض الشخصيات".
وحول التنوّع في أعضاء لجنة التحكيم، لفت رضوان إلى أن لجنة التحكيم الخاصة بالشعر ضمّت شاعرين وشاعرة، كما أن لجنة التحكيم الخاصة بالإنشاد ضمّت شخصين معنيين بذلك أيضاً.
يُذكر أن المسابقة انطلقت في شهر مايو من العام الماضي، وشارك فيها حوالي 300 طفل.
تصوير/ عطية درويش

