نيويورك- الرأي:
أعربت لجنة الأمم المتحدة المعنيّة بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف عن قلقها العميق، جرّاء تدهور الوضع الإنساني في مخيم اليرموك للاجئين في سوريا.
وقالت اللجنة، في بيان أصدرته أمس الاثنين، أن حوالي 18 ألف لاجئ فلسطيني محاصرون منذ أكثر من أربعة شهور في المخيم، الأمر الذي أصابهم بسوء التغذية الحاد وعدد من الأمراض كالكساح ونقص البروتين.
وأوضحت أن عدم وجود الكهرباء والتدفئة وإمدادات المياه العادية يساهم أيضا في التدهور السريع لصحة سكان المخيم وتفاقم الأزمة الإنسانية فيه.
وطالبت اللجنة السلطات السورية والأطراف الأخرى إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان وصول المساعدات بشكل فوري وآمن إلى اللاجئين المحاصرين داخل المخيم.
كما بيّنت مشاطرة وكالة الأونروا قلقها بسبب اضطرارها لوقف محاولتها الأسبوع الماضي بتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة لـ 6000 شخص، وذلك نظراً لإطلاق النيران عل مقربة من المخيم.
ورحبت بالتقارير عن وصول مساعدان محدودة للمخيم، والمباشرة بإجلاء الأشخاص ذوي الحالات الصحية الحرجة.
وشددت مجدداً على ضرورة إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها قرار الجمعية العامة 194(III)، وذلك في سياق سلام فلسطيني-إسرائيلي دائم وسلام إقليمي شامل.

