غزة - الرأي
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح سفيان أبو زايدة أن المفاوضات التي تجريها السلطة مع الجانب الصهيوني "مضيعة للوقت".
وقال أبو زايدة في لقاءٍ متلفز على فضائية الأقصى الثلاثاء: "لا يمكن لأي فلسطيني أن يقبل على نفسه بما يطرحه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري".
وأوضح أن المشروع الذي يطرحه كيري من أسوأ المشاريع التي تمرّ على تاريخ القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن ما يتسرب عن مقترحات حول ذلك المشروع هي دولة فلسطينية بلا حدود ولا ماء ولا هواء.
وأقرّ أبو زايدة بأن القضية الفلسطينية تعيش حالة من التشتت والضياع، مؤكدًا على ضرورة تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وفق ما تم التوقيع عليه في اتفاق القاهرة لتصليح البيت الداخلي.
وكان أبو زايدة وصل إلى قطاع غزة عصر ،اليوم الثلاثاء، عبر معبر بيت حانون برفقة النائبين بالمجلس التشريعي عن حركة فتح ماجد أبو شمالة وعلاء ياغي، بعد إصدار هنية مؤخرًا عدة قرارات كبادرة حسن نية لإتمام المصالحة، أبرزها إطلاق سراح معتقلين سياسيين، والسماح لنواب من فتح بزيارة ذويهم في غزة الذين خرجوا من القطاع إثر الأحداث الداخلية عام 2007.
من جانبه، أكد طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء إسماعيل هنية أن إتمام المصالحة الداخلية مصلحة وطنية، بينما الاستمرار في الانقسام يعد "خطيئة كبري".
وأضاف النونو: "أن السرية التي تكتنف المفاوضات بين السلطة والاحتلال توحي بأن شيئا يرفضه الشعب يجري صياغته في الخفاء.
وطالب السلطة بمصارحة الشعب الفلسطيني وفصائله بما يجري خلال المفاوضات من باب الشراكة الوطنية.

