نابلس – الرأي:
شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في مدينة نابلس ظهر اليوم الأربعاء، جثماني الشهيدين فتحي عميرة وعطا سماحنة، الذين سلمهما الاحتلال لذويهم الليلة الماضية على معبر الطيبة قرب مدينة طول كرم بالضفة المحتلة.
وانطلق مسير التشيع من مستشفى "رفيديا" باتجاه دوار الشهداء وسط المدينة في جنازة عسكرية شهدت مشاركة جماهيرية واسعة.
ونقل جثمان الشهيد عميرة إلى المقبرة الشرقية في نابلس لدفنه هناك، فيما تم نقل جثمان الشهيد سماحنة ليدفن في قرية النصارية في الأغوار الوسطى.
وتعد عملية تسلم جثماني الشهيدين الثانية ضمن الدفعة الثانية لشهداء مقابر الأرقام بعد تسليم جثمان الشهيد مجدي خنفر قبل يومين.
وكان الشهيد فتحي عميرة، الذي كان يبلغ من العمر (18عاما)، نفذ عملية استشهادية مزدوجة بتاريخ (30/3/2002) مع صديقه الشهيد مجدي خنفر، على حاجز عسكري بالقرب من بلدة باقة الغربية، أسفرت عن مصرع أحد جنود الاحتلال.
أما الشهيد عطا سماحنة، الذي كان يبلغ من العمر (54 عاما) فهو أب لخمسة أبناء، واستشهد نتيجة قصف طائرات الاحتلال لمجموعة من المطاردين داخل البيارة التي كان يعمل حارسا لها عام 2002.

