غزة – الرأي - محمد السنوار
أشاد رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمود الزهار، بدور المؤسسات الدولية الرافضة لتمرير مخطط "برافر" والقاضي بالتهام مئات الدونمات الزراعية، داعياً إياهم للمزيد.
كان ذلك خلال جلسة استماعٍ عقدها المجلس التشريعي برئاسة النائب الأول أحمد بحر، اليوم الثلاثاء، للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بمخطط "برافر" وانعكاساته السلبية على بدو النقب ومستقبل وجودهم.
وقال الزهار إن الاحتلال يهدف من وراء تمرير القانون مصادرة أكبر كمية من الأراضي، مؤكداً على أن الاحتلال لم يوقف أو يجمد مخططه الإقتلاعي.
وحيّا الزهار، أبناء الشعب الفلسطيني المنتفض في وجه الإجرام الصهيوني العنصري، موضحاً أن العدو أقرّ منذ احتلال فلسطين مخططاً لمصادرة أراضي المواطنين بحجة تطوير النقب.
وتطرق الزهار إلى المساحة الإجمالية للنقب، مشيراً إلى أن مساحته تعادل نصف مساحة فلسطين بواقع 11 مليون دونم، مستعرضاً بعض التواريخ التي مهدت لتمرير مشروع "برافر".
وبيّن أن عدد قرى النقب التي تنتظر "المخطط التوسعي" بلغت حتى اللحظة 40 قرية بدوية، متطرقاً إلى القرارات التي استطاع الفلسطينيين انتزاعها من الجمعيات والمنظمات الدولية.
ودعا رئيس اللجنة السياسية الأثرياء العرب لاستثمار أموالهم في النقب المحتل كخطوة عملية لتثبيتهم في أرضهم.
وعن النتائج المترتبة على هذا القانون، قال الزهار إن تمريره سيؤدي إلى ترحيل حوالي "86" ألف فلسطيني من أراضيهم؛ بالإضافة إلى اقتصار التعويضات لـ "35%" في أحسن الظروف وإلغاء دعاويهم المرفوعة في المحاكم المختلفة.
وأوضح أن الاحتلال ينطلق من فكرة الأيدلوجية بالتعامل مع الفلسطينيين والعرب، مشيراً في الوقت نفسه أن طبيعة الصراع مع الاحتلال هو صراع وجودي.
وتطرق إلى الصمت العرب الرسمي المطبق، مؤكداً أنه يمثل غطاءً لممارسات الاحتلال على أرض فلسطين، مبيناً أن خيار المقاومة هو الذي سيوقف الاحتلال عند حده.
ودعا النائب الزهار جامعة الدول العربية إلى الوقوف بجانب الفلسطينيين لمواجهة الحملات الصهيونية الاستعمارية، ولفت في حديثه الى دور الحكومة الفلسطينية ومواجهتها للاحتلال بكل أشكاله.
تصوير / علاء السراج






