دمشق – الرأي:
استشهد أمس الأربعاء أربعة لاجئين فلسطينيين في مخيمات اللجوء بسوريا، بعضهم سقط جراء الجفاف والجوع، وآخرين جراء القصف والتعذيب.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في بيان لها الخميس، إن المسنين "عبد محفوظ الناجي" و"عزت الطبّاع" قضيا إثر إصابتهما بالجفاف الناجم عن الجوع وسوء الرعاية الطبية، وذلك بسبب الحصار المشدد المفروض على مخيم اليرموك.
كذلك استشهد الشاب "محمد حميد" من سكان حي المزرعة بدمشق، حيث قضى تحت التعذيب في السجون السورية، واعتقل قبل حوالي خمسة أشهر.
وأضافت المجموعة في بيانها أنه استشهد الشاب "أيمن خالد خلف" حيث قضى متأثراً بجراح أصيب فيها إثر قصف سابق على مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين.
وبينت أن مخيم اليرموك لا يزال يرضخ تحت الحصار المشدد الذي يفرضه الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيم اليرموك لليوم المئتين على التوالي.
وأسفر الحصار عن ارتفاع عدد ضحايا الجوع إلى 85 ضحية معظمهم من الأطفال والمسنين، الذين قضوا جوعاً إثر إصابتهما بالجفاف الناجم عن الجوع وسوء الرعاية الطبية.
وأكدت أن أكثر من عشرين ألف من سكان مخيم اليرموك يعانون من نفاد المواد التموينية داخله، إضافة لارتفاع أسعارها في حال توافرها بكميات محدودة منها حيث وصل سعر الكيلو غرام من الأرز إلى نحو ثمانية آلاف ليرة سورية، مما دفع العديد من العائلات إلى تناول الحشائش الضارة وورق الصبار على طعامها.
كذلك يتعرض مخيم درعا وباقي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين لقصف عنيف، مما أسفر عن وقوع عدد من الجرحى إضافة إلى أضرار مادية في المكان، فيما تشهد المناطق المحيطة بالمخيم اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي ومجموعات من الجيش الحر، وفي سياق آخر يعاني أهالي المخيم من أزمات في الخدمات الصحية إضافة لأزمات الخبز والمحروقات والمواد التموينية.

