شمال غزة - الرأي
قال رئيس الوزراء إسماعيل هنية، إن غزة تتعرض لقصف إعلامي وعسكري وحصار مشدد يستهدف تركيع الشعب الفلسطيني والمقاومة وانتزاع مواقف سياسية وضرب ثوابت القضية.
وأشار هنية خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد "صلاح شحادة" شمال القطاع اليوم، إلى حملات الإعلام الظالمة من بعض وسائل الإعلام العربية الشقيقة التي تستهدف رموز المقاومة وغزة وقضية فلسطين وشهداؤها وأسراها الأبطال.
واعتبر رئيس الوزراء أن القصف الإعلامي المشهود هو أشد من القصف العسكري لأنه يأتي من الأشقاء وذوي القربى، مستطرداً:" لم نتعود على هذا القصف الإعلامي والتحريض من الجار الذي ننظر إليه على أنه عمق لفلسطين".
ولفت إلى أن القصف الإعلامي والعسكري يصاحبهما الحصار الذي بات أشد إيلاماً بسبب إغلاق الأنفاق التي مثلت مصدر للغذاء والدواء في ظل الحصار الصهيوني لقطاع غزة.
وفي سياق آخر جدد هنية رفض الحكومة وحركة حماس للمفاوضات مع الاحتلال الصهيوني والتعاون معه لأنه يستهدف تصفية القضية، وضرب مقومات صمود الشعب الفلسطيني وتضييع حقوقه.
كما دعا إلى الوحدة الوطنية مجدداً، قائلاً:" نعم للوحدة الوطنية على أساس متين، فنحن نريد أن نوحد شعبنا الفلسطيني وأن نطوي صفحة الانقسام".
وأضاف:" نريد أن يستعيد هذا الشعب عناصر القوة لأن التحديات كبيرة والمخاطر المحدقة بالقضية مخاطر حقيقية لا يستطيع طرف لوحده أن يواجهها".
وأكد هنية أن حماس لا تريد أن يتفرد أحد بإدارة قضية فلسطين وإقصاء وتهميش الأطراف الأخرى.
تصوير: عبد الحكيم أبو رياش








