أخبار » الأخبار الفلسطينية

ونشطاء يقيمون قرية

الاحتلال يستعد لاقتحام قرية "عين حجلة" في الأغوار

01 تشرين أول / فبراير 2014 08:45

الضفة المحتلة – الرأي:

تستعد قوات الاحتلال الصهيوني لاقتحام قرية "عين حجلة" التي أقامها ناشطون فلسطينيون على أراضي الكنيسة التابعة لدير حجلة في الأغوار الفلسطينية.

وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال والآليات العسكرية يطوقون في هذه الأوقات القرية، تحضيراً لاقتحامها، حيث يقومون بإطلاق العشرات من قنابل الصوت والإضاءة.

وبينوا أن القرية ممتلئة بالشبان والنشطاء الذين أعلنوا عن تمسكهم بالبقاء داخل القرية وعدم مغادرتها إن هاجمهم جنود الاحتلال.

في سياق متصل أقام نشطاء فلسطينيون مساء اليوم قرية العودة بالقرب من طريق وحاجز بيسان بالأغوار الشمالية شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن نحو30 ناشطا أقاموا القرية، وينون المبيت بها رغم وجود جنود الاحتلال على مقربة منهم.

وأعلن نشطاء فلسطينيون أمس الجمعة، عن إطلاق حملة لأحياء قرية "عين حجلة" المقامة على أراضي الكنيسة التابعة لدير حجلة في الأغوار الفلسطينية تحمل عنوان "ملح الأرض".

وأوضح المنظمون أن الحملة تهدف لمناهضة قرارات الاحتلال بتهويد وضم الأغوار وإحياء لقرية فلسطينية كنعانية الأصل في منطقة الأغوار الفلسطينية بالقرب من ما يسمى (شارع 90) الواصل بين البحر الميت وبيسان.

وطالبوا المجتمع الدولي وكافة المتضامنين مع القضية الفلسطينية بمقاطعة الشركات الصهيونية كافة ومن ضمنها المصانع والشركات الزراعية في الأغوار والقائمة على استغلال المواد الموارد الفلسطينية الطبيعية كافة.

يذكر أن قرية "عين حجلة" تقع بالقرب من دير حجلة في المناطق المسماة (ج)، وهي أراض تابعة للدير ومحاطة بأراض زراعية للمستوطنين يوجد حولها معسكراً لجيش الاحتلال، وتتكون الأراضي التابعة للدير من قرابة 1000 دونم تم السيطرة على جزء منها من قبل الاحتلال بحجج أمنية.

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟