أخبار » الأخبار الفلسطينية

"لو فلسطين مش محتلة".. فرضية التخيل والإبداع

02 تشرين أول / فبراير 2014 02:33

غزة - الرأي - آلاء الهمص

"لو فلسطين مش محتلة كان" مبادرة شبابية أعادت ذاكرة الشباب الفلسطيني إلى بلادهم التي لم يرونها سوى في قصص وأحاديث أجدادهم.

سرح الشباب بمخيلتهم للحظات ليتوقعوا ما الذي يمكن أن يحصل لو أن فلسطين لم تُحتل، فتاهت المخيلة بين من يري صلاته بالمسجد الأقصى سهلة يسيرة، فيما توقع بعضهم حينها ألا يكون صديقه أو شقيقه قد استشهد دفاعا عن فلسطين المحتلة، فيما تخيل آخر نفسه مستلقيا على شواطئها.

فريق "كزدورة وصورة" صاحب فكرة هذه المبادرة أنشئ صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك  تحت عنوان "لو فلسطين مش محتلة كان" ما دفع مئات الشباب الفلسطيني والعربي المشاركة فيها وكتابة ما يجول في خاطرهم لو أن فلسطين لم تحتل .

وينظم فريق كزدورة جولات ورحلات لعدة مصورين صحفيين هدفها تسليط الضوء على المدن  والمخيمات الفلسطينية من خلال التقاط الصور لها ونشرها على مواقع الانترنت .

أحلام الفريق لم تكُ بعيدة عن جولاتهم، فشارك بآرائه وتمنى لو أن فلسطين لم تحتل، فاتسعت دائرة "الكزدورة" لتشمل الدول العربية، فكان العنوان الأبرز: "لو فلسطين مش محتلة كان كتير أصدقاء من برا فلسطين شاركونا بكزدورة وصورة".

وعززت هذه المبادرة تعلّق الشباب الفلسطيني في شقي الوطن ببلداتهم الأصلية التي هُجّر أجدادهم منها، لتراودهم أحلام اليقظة بدولة لها حدودها وسيادتها كاملة كباقي شعوب العالم.

 فلسطين بلا نكسة ولا نكبة ولا حواجز هكذا تخيلت الشابة مجد أبو سلامة فلسطين بلا احتلال  وأضافت خلال منشور لها على الفيس بوك : " لو فلسطين مش محتلة كان ما كرهنا تاريخ 1948 ، 1967، 2-11-1917، 1993 وغيرها".

وتابعت: "كانت ما تقسمت القدس لشرقية وغربية وضلت " القدس بشرقها وغربها وشمالها وجنوبها عاصمتنا ، كانت إلنا دولة واحدة من النهر للبحر وما في شي اسمه حلول حل الدولتين  و حل الدولة الواحدة".

وترى مجد أنه حينها لن يكون الشعب الفلسطيني مضطرا لحمل  مفتاح الدار وأوراق الطابو ليثبت أحقيته بالأرض.

وتضيف: "كان ما كرهنا نشرات الأخبار علشان ما تجينا بأحداث بتوجع القلب، كان ضلينا أسماء مش أرقام، كان أكلت خضروات طازجة من زراعتنا في بلدي الأصلي" بيت جرجا"، كان ما انتظرنا  تصريح من المحتل لندخل أراضينا".

أما بهاء الدين فشارك مخيم اليرموك حلمه، وقال" لو فلسطين مش محتلة ، ما كانوا أهلنا باليرموك ماتوا من الجوع".

 واختصرت شيرين آدم مشاركتها بمنشور كتبت فيه: "لو فلسطين مش محتلة كان عشنا في وطن بدل ما يعيش الوطن فينا".

وبالرغم من أن المبادرة حركت خيال وأحلام مئات الشباب والنشطاء على الفيس بوك إلا أنها  لاقت سخرية من البعض الذي قرر أن يكون واقعيا ويبعد عن  أحلام هي بوجهة نظره اقرب إلي المستحيل فاختصر بعضهم تعليقه "إن لو تفتح عمل الشيطان".









متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟