غزة - الرأي- ميسرة شعبان
قررت حركتا حماس والجهاد الإسلامي تنظيم مسيرة جماهيرية في شمال قطاع غزة، رفضاً لخطة كيري للتسوية واستنكاراً لاستمرار المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني.
وأوضح أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن المسيرة ستنطلق غداً الجمعة من كافة مساجد شمال قطاع غزة وتجوب في شوارع الشمال وتُختتم بمهرجان خطابي لقيادة الحركتين، موضحاً أنها تحمل عنوان " ثوابتنا توحدنا وكيري يفرقنا".
وأشار المدلل في حديث "إذاعي" صباح الخميس، إلى أن المسيرة تأتي لتأكيد الرفض الشعبي والفصائلي للاتفاقيات التي تريد الإدارة الأمريكية أن تفرضها على الشعب الفلسطيني وسعيها لإحياء مفاوضات التسوية المجمدة منذ عام 2010.
وقال: "الفعالية بهدف إيصال رسالتنا برفضنا لهذا المشروع الكارثي الذي ينتظر الشعب الفلسطيني والذي هو أسوا بكثير من اتفاقيات أسلو عنه".
ولفت القيادي في الجهاد أن الإدارة الأمريكية لديها خطط كثيرة قابلتها طموحات من قبل الاحتلال الصهيوني كتثبيت أمنه، والاستمرار في احتلال الأراضي الفلسطينية، وعدم قيام الدولة الفلسطينية على حدود أراضي 67، والاستيلاء على القدس وإقامة الدولة اليهودية.
وعد المدلل خطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالكارثة الكبيرة على الفلسطينيين في الداخل المحتل في أراضي 48.
وشدد على رفضه لمبدأ المفاوضات مع الاحتلال والتي أعادت القضية الفلسطينية إلى الوراء عقوداً من الزمان، وأثرت على الوضع الفلسطيني الداخلي، مضيفاً:" أصبح هناك خلل كبير جداً في مشروعنا الوطني الفلسطيني الذي أسست على أساسه منظمة التحرير لتحرير فلسطين".
وأفاد بأن مفاوضات السلطة الفلسطينية مع الاحتلال تعطي الشرعية للعدو في الاستمرار بجرائمه ضد الأرض والمقدسات، والشعب ولا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد أجمعت في مواقفها المعلنة على رفضها التام لخطة كيري واستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني.

