دمشق – الرأي
استشهدت طفلة فلسطينية أمس الجمعة، نتيجة الجفاف ونقص العناية الطبية الناجم عن استمرار حصار مخيم اليرموك للاجئين في العاصمة السورية دمشق، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الجوع إلى 101.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، إن الطفلة إسلام أحمد شاهين قضت نتيجة الجفاف ونقص العناية الطبية في المخيم المحاصر لليوم 209 على التوالي.
وأوضحت المجموعة أن حالة من التوتر سادت بين أبناء المخيم نتيجة استهدافهم المستمر من قبل القناصة المتمركزين في منطقة القدم، فقد أصيب أمس الطفل "يــامــن مـحـمـود" برصاص قناص عقب خروج المصلين من مسجد الوسيم، مشيرةً إلى 233 لاجئًا فلسطينيًا قضوا نتيجة القنص منذ بداية الأحداث في سوريا
وأكدت المجموعة استمرار إدخال المساعدات الغذائية للأهالي وإخلاء الحالات الإنسانية من داخل المخيم لليوم الثامن على التوالي إلى مشافي دمشق، بالتعاون من الهلال الأحمر السوري، والهلال الأحمر الفلسطيني لتقلي العلاج خارج المخيم.
وبينت أن عدد كبير من الجرحى سقطوا نتيجة الغارات الجوية التي استهدفت مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين.
وأشارت المجموعة إلى أن أهالي المخيم يعانون من أزمات معيشية قاسية وذلك بسبب الاستهداف المتكرر للمخيم والمناطق المحيطة به، مما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والخدمات الطبية داخل المخيم إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة.
وذكرت أن المنطقة الشرقية من مخيم خان الشيح تعرضت للقصف وسقوط عدد من القذائف، لم تسفر عن وقوع إصابات، تزامن ذلك مع انقطاع التيار الكهربائي عن كافة أرجاء المخيم.
وأضافت المجموعة أن حالة من الحزن خيمت على حارات وأزقة المخيم بعد أن شيع الأهالي يوم أمس ثلاثة أطفال من أبنائهم قضوا نتيجة القصف بالبراميل المتفجرة،وهم يجمعون الحطب للتدفئة.

