غزة – الرأي:
في شهر رمضان المبارك من العام الماضي 2013 بدء العمل الفعلي لحملة "فكر بغيرك" داخل قطاع غزة يقود دفتها مجموعة من الشبان والفتيات مرتكزين في أنشطتهم على المسئولية الاجتماعية تجاه مجتمعهم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها جراء الاحتلال والحصار.
وضم فريق الحملة في بدايته نحو 5 أشخاص، ليتطور بعد ذالك ويصل خلال الفترة الحالية لـ200 شخص من المتطوعين من فئة الشباب الذي يسعون من خلال تنظيم فعاليات تهدف لرسم الابتسامة على وجوه المحتاجين والأيتام كوسيلة لتخفيف من معاناتهم ودعمهم نفسياً ومادياً.
يعتمد القائمون على الحملة على جهدهم الذاتي والمتطوعين وعائلاتهم إلى جانب أهل الخير وأصحاب الشركات والمحلات التجارية داخل القطاع.
وكان آخر تلك الفعاليات والأنشطة التي تنفذها الحملة رحلة ترفية لأطفال معهد الأمل للأيتام لمنتجع وملاهي "شارم بارك" لإدخال الفرحة والسرور على قولبهم وتعويضهم عن الحرمان بفقدان الوالدين.
وكالة الرأي ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي إيهاب الغصين شاركا القائمين على الحملة رحلتهم التي استهدفت 100 طفل من الأيتام بصحبة عدد من المدرسين والمشرفين وإدارة معهد الأمل ليشاركوهم ذالك العمل الإنساني.
وشكر الغصين القائمين على الحملة على ما بذلوه من وقت وجهد ورعاية وحسن الضيافة للأطفال الأيتام, مؤكداً على أهمية مشاركة المجتمع المدني لهؤلاء الأطفال.
ولفت إلى أن الحكومة الفلسطينية ومعهد الأمل لا يستطيعان وحدهما القيام بما هو واجب تجاه تلك الفئة على صعيد الترفية، الأمر الذي يستدعي من جميع شرائح المجتمع التشارك في خدمتهم تقديم كل ما هو أفضل لهم.
وطالب بضرورة ممارسة المزيد من النشاطات لفئة الأيتام ودمجهم في المجتمع لتخفيف الضغوط المجتمعة والنفسية عليهم، متمنياً التوفيق للعاملين في حملة "فكر بغيرك" داعياً إياهم للاستمرار على ما هم عليه وتنفيذ المزيد من الأنشطة.
بدوره، أكد مسئول الحملة كامل الهيقي أن تنفيذ ذالك النشاط يأتي استناداً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله وصام نهاره وغدا وراح شاهرا سيفه في سبيل الله ,وكنت أنا وهو كهاتين، مشيراً بالسبابة والوسطى".
وأضاف الهيقي "انطلاقاً من الهدي الإسلامي العظيم تم وضع عدد من الفعاليات المختلفة تحت شعار(الأيتام لهم حق علينا) في محاولة منا لإدخال البسمة إلى قلوبهم وتعويضهم عن الحرمان من الأبوين عن طريق الرحلة الترفيهية وبعض الأنشطة الأخرى".
وعبر عن فرحته وفرحة أعضاء الفريق على ما حققوه من سعادة لهؤلاء الأيتام ورسم البسمة على وجوههم الحزينة وإعطائهم المجال للترفيه عن أنفسهم ,مشيرا إلى أن سعادتهم كانت هي أقصى ما يتمنونه.
وشدد على أن نجاح تلك الفعالية جاء من خلال تبرعات للكثير من الأشخاص كلا حسب قدرته، داعياً الآخرين للمساهمة في إدخال الفرحة والسرور على قلوب الأيتام والمحتاجين بدعمهم فعاليات سيجري تنفيذها مستقبلاً ضمن خطة الحملة المستقبلية.
واختتمت الرحلة بتوزيع عدد من الهدايا والألعاب المختلفة على الأطفال الأيتام الذي قدموا شكرهم للقائمين على الحملة على ما أدخلوه من سعادة على قلوبهم من خلال تمكينهم من اللعب والمرح والاستمتاع بالحياة رغم قسوتها عليهم.
تصوير/ علاء السراج

