غزة- الرأي- عبد الله كرسوع
أكد مدير البرنامج الوطني لمؤشرات الأداء للجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية م. عبد الماجد العالول أن البرنامج جاء بناءً على توصيات العديد من الأبحاث العلمية المحكمة في هذا المجال.
وأوضح العالول في حديثه مع "الرأي" أن رسالة الماجستير التي قدمها وفازت بجائزة أفضل بحث علمي على مستوى فلسطين للعام 2011م حول البرنامج الوطني يعد الأول من نوعه ويمثل إبداعاً تنموياً فلسطينياً.
وتوقع أن يتم من خلال نجاح البرنامج أن يتم تعميمه على المستوى الإقليمي والعالمي وبعد استكمال باقي المؤشرات.
وأوضح أنه يوجد عدة ثلاثة مؤشرات تم وضعها عند إصدار البرنامج الأول مؤشر الاستعداد المؤسسي ضد الفساد والذي يعمل على قياس مدي توافر العوامل المؤسسية التي تجعل الجمعية أكثر قدرة على مكافحة الفساد من تلقاء نفسها كإجراء احترازي من الفساد.
وقال العالول:" أما المؤشر الثاني فهو مؤشر الحكم الرشيد والذي يعمل على قياس مدي توافر مرتكزات الحكم الرشيد وفعالية الهيئات الحاكمة في الجمعية، بالإضافة إلى مؤشر التنمية الذي يعد المؤشر الثالث والذي يعمل على قياس مدى اهتمام الجمعية بتنفيذ الأنشطة والمشاريع التنموية وفق منهجية تنموية صحيحة".
وأوضح أن مؤشرات البرنامج تنطبق على كافة الجمعيات الخيرية المحلية بمختلف أحجام مصروفاتها السنوية والتي تزيد عن 200 ألف شيكل، أو باختلاف توزيعها الجغرافي أو بتنوع مجال عملها، لافتاً إلى أنه سيتم العمل على إعداد مؤشرات أخرى تخصصية لكل مجال.
وأشار إلى أن رؤية البرنامج تكمن في تمكين الجمعيات الخيرية والهيئات الأهلية لتساهم بفعالية في تنمية المجتمع الفلسطيني ودعم صموده، بالإضافة إلى تعزيز الدور التنموي لها بما ينسجم مع معايير النزاهة والشفافية والحكم الرشيد من خلال استخدام مؤشرات وطنية موثوق بدلالاتها تعمل على تحفيز المؤسسات من تطوير أدائها.
وحول أهداف البرنامج أوضح العالول إلى أنه يسعي إلى تحسين أداء الجمعيات الخيرية والهيئات الأهلية من حيث الإدارة السليمة الفاعلة، وتشجيعها على توجيه أنشطتها نحو المشاريع التنموية.
وأضاف:" يسعى البرنامج الوطني إلى تدعيم التعاون والتكامل بين الحكومة والجمعيات الخيرية والأهلية، بالإضافة إلى زيادة فعالية دور الوزارة المختصة في متابعة عمل الجمعيات والهيئات وتعزيز روح المنافسة الإيجابية بينها.

