قلقيلية – الرأي:
شرع المتطرفون الصهاينة مؤخراً بتركيب كاميرات تسمى "دشبورد" داخل مركباتهم خلال تنقلهم في الضفة المحتلة لكشف الشبان ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة صوبهم.
وأوضحت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الخميس، أن تلك الكاميرات نجحت في إيصال الجيش إلى خلية ملقي حجارة في قرية عزون قرب قلقيلية قبل عدة أيام.
ونوهت الصحيفة إلى انخفاض أعداد حوادث إلقاء الحجارة في منطقة عزون بسبب موجة الاعتقالات الأخيرة بحقهم، مشيرةً إلى شروع الشبان بإلقاء الحجارة من داخل المركبات المارة لتفادي كشفهم عبر الكاميرات.
وحسب الصحيفة فإن كاميرات المراقبة المركبة في سيارات المستوطنين مكنت جنود الاحتلال من التعرف على هوية أصحاب السيارات الفلسطينية وبالتالي الوصول إليهم واعتقالهم.
ونقلت معاريف عن ضابط في قيادة الضفة الغربية بجيش الاحتلال قوله إن هذه الكاميرات ساعدتهم كثيراً حيث نجح الجيش في معرفة أن الحجارة ألقيت من نفس السيارة مرتين في منطقة عزون.
وزعم أن مستوطنة وطفلها لقيا مصرعهما في عام 2011 اثر إلقاء الحجارة عليهم من مركبة مارة من قبل الشبان الفلسطينيين.

