أفادت وزارة شئون الأسرى والمحررين بان الأسيرة (أحلام عارف التميمى) 29 عاماً من رام الله قد أنهت اليوم عامها الثامن في سجون الاحتلال ، ودخلت في عامها التاسع .
وأوضح رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة بان الأسيرة "التميمي" اختطفت خلال اقتحام جنود الاحتلال منزل عائلتها في قرية "قراوة بني صالح" غرب مدينة رام الله في 14/9/2001 ، حيث تم التحقيق معها ميدانياً في إحدى غرف المنزل لمدة ساعتين ، قبل أن يقتادها الاحتلال إلى مراكز التحقيق ، واتهمها الاحتلال بتوصيل الإستشهادى "عز الدين المصري" الذي قام بتنفيذ عملية استشهادية في مطعم سبارو بمدينة القدس والتي أدت حينها إلى مقتل 17 صهيونياً وإصابة العشرات بجراح ، وبعد عامين من الاعتقال حكم عليها الاحتلال بالسجن المؤبد 16 مرة ، ليكون بذلك الحكم الأعلى في تاريخ دولة الاحتلال ضد أسيرة .
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرة "التميمي" كانت قبل اعتقالها تدرس الصحافة والإعلام في جامعة بير زيت ، وزوجها "نزار التميمي" معتقل لدى الاحتلال منذ عام 1993 ويقضى حكماً بالسجن المؤبد ،وقد عقد قرانها خلال وجودها في السجن على ابن عمها الأسير في 7/7/2005 .
وتعتبر "أحلام" مسئولة أسيرات حركة حماس في سجون الاحتلال، وتعانى من عدة مشاكل صحية أهمها حصوة فى المرارة وآلام في الظهر ، وتتعمد إدارة السجن إهمال علاجها ،ولا تصرف لها سوى المسكنات ،حيث يعتبرها الاحتلال من اخطر الأسيرات داخل السجون ،ويتعامل معها السجانون بعداوة واضحة ، ويحرمها ايضاً من إيصال أو استقبال الرسائل من زوجها الأسير ،كما رفضت الكثير من الطلبات التي تقدمت بها الأسيرة للالتقاء بزوجها والاطمئنان عليه ، وكان الاحتلال حرمها من زيارة أهلها لمدة عامين متواصلين .
ورغم هذا الحكم الذي يعتبر الأعلى بالنسبة للأسيرات لا تزال الأسيرة "أحلام التميمي" تتثبت بالأمل في تنسم هواء الحرية ، ولديها اليقين بان الفرج قريب عبر صفقة تبادل أسرى مشرفة مع الفصائل الفلسطينية ،وفى هذا الصدد أرسلت "التميمى" أكثر من رسالة إلى الفصائل بضرورة التمسك بشروطها والثبات على مواقفها في صفقة التبادل .

