أخبار » الأخبار الفلسطينية

أبو حلبية: تأجيل بحث سيادة الأقصى جاء بتفاعل شعبي ورسمي

19 تشرين أول / فبراير 2014 01:58

 غزة- الرأي- سمر العرعير

أكد رئيس لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني أحمد أبو حلبية، إن تأجيل سلطات الاحتلال  بحث فرض سيادتها على المسجد الأقصى جاء بسبب تفاعل القوى، لا سيما المملكة الأردنية الهاشمية عبر الضغط على الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني.

وقال أبو حلبية في تصريح لوكالة "الرأي" إن العدو الصهيوني كان حريصا على شرعنة بسط سيادته على المسجد الأقصى المبارك، سعياً لإنهاء الولاية الدينية الأردنية عنه، وذلك بناءً على الاقتراح الذي تقدم به النائب في الكنيست من حزب الليكود "موشيه فيجلين".

وأضاف: "كما كان لنواب العرب في الكنيست الصهيوني والكتل العربية دور في تأجيل القرار وسحبه من جدول أعمال الكنيست، والذي كان مقررا أن يناقش بالأمس الثلاثاء بكامل أعضاء الكنيسيت والكتل والبرلمانية".

وأشاد أبو حلبية بجهود لجنة القدس والأقصى بتواصلها مع النواب العرب بالكنيست، لافتا إلى خطورة هذا القرار المتمثل في سحب الولاية الأردنية، والذي يعني إنهاء أي ولاية عربية وإسلامية عن المسجد الأقصى المبارك.

وأكد رئيس اللجنة أن ذلك من شأنه أن يسرع من تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانياً في حال وجدت إدارة صهيونية داخل المسجد الأقصى لإدارته على مدار 24 ساعة، كما سيعمل على تسهيل عمليات الاقتحام للمغتصبين الصهاينة في أي ساعة يشاؤون، وفي أي مكان لإقامة صلواتهم وشعائرهم الدينية المزعومة.

كما تطرق إلى دور الضفة والقدس في إفشال المشروع، حيث الاعتصام والمسيرات من قبل الكتل البرلمانية الفلسطينية في المجلس التشريعي في مقر المجلس برام الله، مبدياً تخوّفه من عرض الموضوع مرة ثانية وإقراره لشرعنة هذا الأمر الخطير.

أما على صعيد الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى، فقال أبو حلبية: " يبدو أن الاحتلال الصهيوني قد وضع مخططاً بمواصلة الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، وذلك لفرض سياسة الأمر الواقع في تقسيمه زمانياً".

وأضاف: "العدو الصهيوني يسير بطريقة ممنهجة، بحيث تشمل تلك الاقتحامات جميع شرائح المجتمع الصهيوني بدعم رسمي من الحكومة الصهيونية ومحكمة العدل الصهيونية بالسماح لليهود باقتحام المسجد الأقصى، باعتبار أن لهم الحق في إقامة صلوتهم في هذا المكان. "

وأوضح أبو حلبية أن هناك تسليماً من قبل الرئيس محمود عباس وسلطة رام الله بأن غربي القدس المحتلة هي عاصمة العدو الصهيوني، مؤكداً أن على ما طرحه خلال لقائه بطلبة صهاينة في مقر المقاطعة محصور على شرقي القدس المحتلة عام 1967، على أن تكون هناك بلديتين، إحداهما للجانب الفلسطيني والأخرى للجانب الصهيوني .

وأكد أن ذلك يتساوق مع خطه كيري التي طرح من خلالها أن تكون في القدس بلديتان على أن تكون الرئيسة للجانب الصهيوني مشيرا إلى أن كيري قد طرح  أيضا في خطته بان الولايات المتحدة تقدر بان يكون للشعب الفلسطيني تطلعات لان تكون له عاصمة في مدينة القدس .


متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟