واشنطن- الرأي
دعا رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى التوقيع على مصالحة مع الاحتلال الصهيوني في أسرع وقت ممكن، وعودة العلاقات الطبيعية بين الجانبين.
وبحسب ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، في عددها الصادر اليوم الخميس، فإن البيت الأبيض أصدر بياناً قال فيه: "إنّ مكالمة هاتفية أجريت بين أردوغان وأوباما لبحث سلسلةٍ من القضايا والموضوعات الثنائية والإقليمية، والتي كان من أبرزها أهمية تسريع عودة العلاقات بين تركيا وإسرائيل".
وأوضح البيان أن أوباما أعرب عن قناعاته الشخصية حول مقدرة تركيا في تقديمها للعالم نموذجا للزعامة، من خلال الانخراط والمشاركة الإيجابية في المحافل الدولية.
وقالت الصحيفة إن البيان الأمريكي لم يدلِ بتفاصيل المحادثة، إلا أنه أكد على أن الأمريكيين لهم طريقة في تقوية حلفائهم مع الدول في الشرق الأوسط أمام التهديد الإيراني من جانب، وأمام عناصر الجهاد العالمي من جانب آخر."
كما تناول الجانبان خلال الاتصال، الأوضاع الإنسانيةَ والأمنيةَ في سوريا، واتفقا على أن المصالحَ المشتركةَ بين بلديهما تحتم عليهما العمل من أجل التوصل لحل سياسي للحرب التي تشهدها سوريا.
وتأتي المكالمة الهاتفية التي أجراها أوباما الليلة الماضية مع أردوغان، بعد أيام من الأنباء التي تحدثت عن أن هناك تقدماً ملحوظاً في المفاوضات بين الاحتلال الصهيوني ووزير الخارجية التركي من أجل حلّ الأزمة التي جاءت في أعقاب الهجوم الصهيوني على السفينة التركية "مرمرة" نهاية مايو عام 2010م.

