خان يونس – الرأي- نور الدين الغلبان
أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السبت ذكري انطلاقتها الـ45 في نادي حي الأمل بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وحملت الانطلاقة شعار"الخبز والصحة والتعليم والكهرباء حق لكل مواطن ودعم لمقومات الصمود في مواجهة الحصار والاحتلال ونصرة قضية الأسري ودعما لحقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال".
وعد عضو المكتب السياسي في الحركة صالح ناصر أن استئناف المفاوضات وتبادل الأراضي, وتجاهل قضية القدس الشرقية واللاجئين بمثابة خروج عن موقف الإجماع الوطني, داعياً السلطة للعودة إلي رحاب ذلك الإجماع ورفض تمديد المفاوضات.
وشدّد ناصر علي ضرورة مواصلة النضال من أجل سياسة اجتماعية واقتصادية ووطنية بديلة لتعزيز الصمود في وجه الاحتلال وتوفير العدالة الاجتماعية للفئات الأكثر فقراً, مؤكداً حاجة شعبنا لإرادة سياسية جريئة لتعزيز صموده على أرضه وانتزاع حقوقه.
ودعا إلي مواصلة تدويل القضية الفلسطينية في كافة أنحاء العالم, إلي جانب اكتساب عضوية المؤسسات الدولية, والانضمام للاتفاقات والبروتوكولات والمعاهدات الدولية.
وشدد علي أن ما يسمي باتفاق الإطار الذي يسعي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لتسويقه ليس مشروعا للتسوية بقدر ما هو مشروع سياسي يفتح الطريق لاستمرار المفاوضات, واصفاً إياه بأنه إطار ينطوي علي غموض هدام في كل ما يتصل بالحقوق الوطنية المشروعة.
وبين أن ذلك الطرح من قبل كيري لا يقدم للجانب الفلسطيني سوي مجرد وعود، بينما يقدم "لإسرائيل" ما يخدم سياستها العدوانية بشكل واضح وملموس ضد شعبنا وأرضه ومقدساته.
وطالب بضرورة عدم زج المخيمات الفلسطينية في الصراعات التي تنشب في أي بلد, والعمل علي إنهاء قضية مخيم اليرموك وباقي مخيمات سوريا, على هذه القاعدة, مشدداً علي ضرورة انسحاب المسلحين منها وفك الحصار عنها بشكل كامل.
وناشد ناصر حركتي حماس وفتح بضرورة العمل على إنهاء الانقسام، والعمل على تحقيق المصالحة الوطني، محذراً مما وصفها بعملية التسويف من بعض الأطراف المستفيدة من بقاء الانقسام، حسب قوله.
ودعا إلي إجراء الانتخابات الرئاسية للمجلسين الوطني والتشريعي على أساس التمثيل النسبي الكامل لصيانة الوحدة بين الداخل والخارج وتحت راية منظمة التحرير التي تعتبر الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ومرجعيته السياسية والوطنية، حسب تعبيره.
وأكد على أهمية رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل وإعادة إعماره والعمل على معالجات القضايا الاقتصادية والاجتماعية بهدف التخفف من معاناة الشعب الفلسطيني.
يذكر أن الجبهة الشعبية أسست بعد انشقاق أمينها العام نايف حواتمة ذات الأصول الأردنية عن الجبهة الشعبية في سبعينات القرن الماضي، بعد خلاف بينه وبين أمينها العام جورج حبش.
تصوير/ ضياء الأغا

