غزة – الرأي – شعبان عدس
دعا رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني النائب أحمد أبو حلبية الدول العربية وفي مقدمتها الأردن إلى الرد بحزم على محاولة سلطات الاحتلال فرض سيادتها على المسجد الأقصى غدًا الثلاثاء خلال جلسة "الكنيست".
وأعلنت رئاسة الكنيست الصهيوني اليوم الاثنين، عن إدراج موضوع السيادة على المسجد الأقصى على جدول أعمال الهيئة العامة يوم غد الثلاثاء، وذلك عقب سقوط الموضوع في الأسبوع الماضي، بسبب موجة الغضب والاستنكار الواسعة ضده.
وأشار أبو حلبية في حديثه لـ"الرأي" إلى أن الاحتلال يسعى من وراء استصدار مثل هذه القرارات إلى شرعنة تقسيم المسجد الأقصى وإيجاد أدرة صهيوني مدنية بداخله من أجل السماح رسمياً باقتحامه من قبل مستوطنيه وجنوده.
وقال: "الاحتلال لا يريد أي سيادة غير اليهودية على المسجد الأقصى ومحيط ما يسمى لديهم "الحوض المقدس"، منوهاً إلى أن تلك المحاولات تحدث في ظل وجود سيادة عربية ممثلة بالأردن على المسجد الأقصى المبارك.
ونوه إلى أن السيادة الأردنية على الأقصى تعد على منقوصة على أرض الواقع في ظل الانتهاكات الصهيونية المستمرة بحقه، داعياً الملك الأردني عبد الثاني للممارسة مزيداً من الضغط على الرئيس الأمريكي والغرب لحماية الأقصى.
وأضاف "من إثارة هذا الموضوع حدث تحرك عربي داخل البرلمانات وفي مقدمتها البرلمان الأردني من خلال المطالبة بإنهاء اتفاقية وادي عربة مع الاحتلال وطرد السفير الصهيوني وسحب السفير الأردني".
وتابع "لكن ذلك التحرك لم يكن بالشكل المطلوب الذي يردع الاحتلال عن الاستمرار بهذه الخطوة"، مؤكداً أن الأمر يحتاج لقرارات صارمة وتنفذ على أرض الواقع على المستوى العربي والأردني على وجه الخصوص.
وشدد على أهمية عدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار لما يقوم له الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى والاتجاه نحو قطع العلاقات معه فعلياً وسحب السفراء العرب وطرد سفراءه من الدول العربية، كي يرتدع عن نواياه الخبيثة.

