أخبار » مقالات

منطلقات عشرة (2)

27 تشرين أول / فبراير 2014 10:11

-5التأهيل والارتقاء: إن قناعاتنا الراسخة بأن " ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب " فإن من الضروري التأهيل والارتقاء بالأفراد والمؤسسات العاملين في قطاعات الثقافة والشباب والرياضة. ومن هنا تم تبني مشاريع استراتيجية للتأهيل الفردي والشبابي خصوصاً (معهد الإعداد الشبابي) ومخرجاته الطيبة ضمن برامج الرائد والتدريب قصير المدى والملتقيات التدريبية المتعددة، وكذلك تبني التدريب الثقافي والتدريب الرياضي كمشروع مركزي، والدراسة جارية لتحويله إلى قطاع عمل كامل.

أما على صعيد الارتقاء بالمؤسسات وتطويرها فقد استحدثنا وحدة بناء المؤسسات والتي عملت بجد لتطوير المؤسسات في هياكلها وموازناتها وخططها وكادرها والعمل ما زال جارياً لمشروع بناء المؤسسات.

ونأمل من مؤسساتنا الثقافية والشبابية والرياضية أن تتفاعل من أجل تطوير مؤسساتها على قاعدة تجويد الخدمة لشرائحنا.

-6المواكبة: والتي تعتبر من المنطلقات الحيوية التي تحقق نهضة حيوية في العمل في قطاعات العمل التي ترعاها.

والمواكبة جزء من مشروع النهضة حيث إن العالم لم يتطور بشكل يومي، ومن اللائق لشعبنا الحضاري أن يواكب حالة النهضة العالمية واستخدام الأدوات المعاصرة وتوظيفها لصالح مشاريع العمل الشبابي والثقافي والرياضي.

ومن ميادين النهضة الرئيسة تلك المواكبة للبيئة الإلكترونية والتي قطعت فيها الوزارة شوطاً كبيراً في الوزارة الإلكترونية بشكل شامل وكامل.

 والمواكبة الإعلامية بما يحمل الإعلام من زخم كبير وتأثير واسع ضرورة قصوى، ولعل هذه المواكبة من نقاط ضعف الوزارة في عملها بحيث يواكب إعلام الوزارة رؤية وبرامج وفعاليات الوزارة بشكل دائم وحيوي ومتوازن بما يسمح بصناعة رأي عام وتحشيد موضوعي لصالح العمل الشبابي والثقافي والرياضي.

وهذا ما يدفعنا إلى تفعيل العمل الإعلامي بما يحمل القدرة على المواكبة الدائمة والحثيثة.

 -7صياغة البيئة القانونية:ولعل المواكبة القانونية من أهم الميادين الخاصة بضرورة صياغة البيئة القانونية للثقافة والشباب والرياضة حيث تم تصدير جملة من القوانين الناظمة والضابطة والتي تخلق مجتمعاً محكوماً بالقانون وليس بالأهواء والآراء الشخصية.

وقد تزاحم إصدار القوانين واللوائح والقرارات التي تخدم شرائح وقطاعات الشباب والرياضة والثقافة.

ولكن ما زال هناك مساحة كبيرة في التأصيل القانوني التي يحتاجها العمل في قطاعات الخدمة المتعددة.

8- الشراكة: وقد مثلت الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني ، عنواناًرئيسياً في عملنا ولذلك كان شعارنا في عام 2013م "شركاء في الانجاز " وأطلقنا شعارنا للعام 2014م "شركاء متنافسون " ولتحقيق الشراكة أطلقنا جملة من المنح والمشاريع لتنفيذها من خلال المؤسسات ، وكذلك مشاريع المخيمات الصيفية ودعم الاتحادات والأندية والمؤسسات لمزيد من الثقة والشراكة .

وتقدمت الوزارة خطوات إلى الأمام على صعيد الشراكة وذلك بتعميم الخطة التنفيذية للوزارة على المؤسسات من أجل أن تقوم المؤسسات بتنفيذ الخطة بشكل متكامل, مما يعزز روح الشراكة ويحولها من شعار إلى ممارسة يومية في العمل .

ودعوتي للمؤسسات في القطاعات المتعددة( الرياضية-الشباب –الثقافة –الطفولة ) الى شراكة كاملة مع الوزارة من أجل صياغة منظومة عمل كاملة حاديها المصلحة لشبابنا والرقي لرياضتنا والوعي لثقافتنا والرعاية لأطفالنا " وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ".

-9 التنافسية: والتي مثلت أحد المنطلقات الرئيسية لعملنا لرسم لوحة متكاملة من الشراكة بين الوزارة والمؤسسات فإننا نسعىإلى تجسيد حالة تنافسية راقية بين المؤسسات ذاتها. في كافة القطاعات على قاعدة تقديم الأفضل.

ومن هنا أطلقنا جوائز أفضل مؤسسات في القطاعات الأربعة. وسنرى هذا العام تدافعاً محموماً لنيل الثقة كأفضل مؤسسة فيكل قطاع.

هذه الحالة التنافسية أيضاً تتجسد في الحصول على تمويل مشاريع أو تبني برامج وخطط الوزارة على قاعدة "الأجود يتقدم " إن منطلقنا لنتنافس" وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ"يعتمد الشفافية والوضوح والمعيارية والحيادية ضوابط بعيداً عن الألوان السياسية والتباينات الحزبية والمواقع الجغرافية .

-10 العمق:لا نعيش في قرية معزولة ولا نسمح بشطب علاقتنا مع عمقنا العربي والإسلامي والعالمي ولذلك عززنا عمقنا الشبابي والرياضي والثقافي من خلال التبادل الشبابي والوفود الثقافية والرياضية ولعل زيارة أكبر وفد رياضي برئاسة وزيرالرياضة المصري من الاختراقات الواضحة في هذا المجال عدا عن عديد الوفود والزيارات والملتقيات .

هذا العرض الموجز لمنطلقات العمل التي تتحرك على أساسها هدفه وحدة الرؤية والفهم التي نسعى لتحقيقها مع كافة القطاعات التي نخدمها.  

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟