أخبار » الأخبار الفلسطينية

خلال ورشة عمل بعنوان

توصية بتفعيل القضايا الوطنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي

27 تشرين أول / فبراير 2014 04:18

جانب من ورشة العمل
جانب من ورشة العمل

 غزة – الرأي - سهير الخراز 

أوصى مختصون على ضرورة تفعيل القضايا الوطنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لحشد أكبر عدد من المناصرين لها، مشددين على أهمية الارتكاز إلى التخطيط والتخصص وعدم إغفال اللغة الانجليزية في مخاطبة العالم.

جاء خلال ورشة عمل نظمتها وزارة التربية والتعليم وجامعة الأقصى بالتعاون مع مؤسسة صناع النجاح ظهر الخميس، بعنوان "قائدات المستقبل" تتمحور حول تفعيل القضايا الوطنية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وحضر اللقاء منير أبو الجديان عميد شئون الطلبة في جامعة الأقصى، ومحمد نعيم رئيس قسم التوجيه والإرشاد في وزارة التعليم و مؤسسة صناع النجاح، والنائب في المجلس التشريعي هدى نعيم، وإسماعيل الثوابتة مدير المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، والكاتب صابر أبو الكاس وعدد من الطالبات.

وفي كلمة لها قالت نعيم:"البعض يعتقد أن المواقع القيادية والرائدة تنحصر في المناصب ذات البعد السياسي بينما هي متواجدة في كل مجال فالإعلام الجديد غير المعادلة".

ودعت كل فرد في المجتمع باستغلال الظروف التي يتواجد بها بشكل إيجابي، مبينةً أن الاحتلال لم يفوت أي فرصة وأي وسيلة كانت إلا ويستغلها لصالحه حتى أنه استغل أيضا نقاط ضعفه وحولها إلى قوة .

وأضافت:" الاحتلال خسر الكثير في حرب الفرقان وتم تجريمه على المستوى الدولي وتشويه صورته لأن هذه الحرب وجدت من يوثقها من خلال دور الأفراد والمؤسسات خلال الحرب".

من جهته، نوّه الثوابتة إلى عدة نقاط يمكن الاستفادة منها في استغلال مواقع التواصل بشكل أمثل أهمها التركيز على الجانب التقني والفني من خلال حشد أكبر عدد من المشاركين لدعم القضايا الوطنية من خلال فريق عمل متخصص يتشكل منه عدة مجموعات، كل مجموعة تحمل قضية معينة .

وشدد على أهمية الارتكاز إلى التخطيط والتخصص وعدم إغفال اللغة الانجليزية في مخاطبة العالم وعمل صفحات الكترونية وتفعيلها بشكل لحظي ومستمر والتركيز في التغطيات والمنشورات على الجانب الإنساني.

واستعرض القائمون تسجيلا صوتيا للشيخ رائد صلاح قال فيه:" أيها الشباب الفلسطيني إن الأرض تشتاق إليكم وبيوتكم تنتظركم ومقدساتكم تستغيث بكم فعليكم مهما كانت العوائق أن تعزموا أمركم وتحشدوا صفكم وتصروا على حق عودتكم للأرض والبيوت والمقدسات".

بدوره، بيّن الكاتب أبو الكاس أن مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن تفيد في دعم القرارات من أجل تغيير قناعات لتجنيد متطوعين في المشاركة بالقضايا المختلفة، منوهاً إلى الدور البارز في الأدوار الاجتماعية من خلال حملات إغاثية للمنكوبين في حال حدوث كوارث بيئية .

وأكد أبو الكاس أن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في تزايد مستمر وخاصة في غزة حيث أفادت دراسة بأن فلسطين تأتي في المرتبة الثالثة باستخدام تويتر بعد السعودية والكويت بينما تحتل المرتبة السابعة عربيا والـ81 عالميا في استخدام موقع فيسبوك.

واعتبر أن الحصار هو القضية الكبيرة التي يتناولوها على الفيس بوك بنسبة 35% يليه الأقصى والمقدسات بنسبة 26% ومن ثم الأسرى والاستيطان والجرحى والشهداء.

من جهته نوّه الثوابتة إلى عدة نقاط يمكن الاستفادة منها في استغلال مواقع التواصل بشكل أمثل أهمها التركيز على الجانب التقني والفني من خلال حشد أكبر عدد من المشاركين لدعم القضايا الوطنية من خلال فريق عمل متخصص يتشكل منه عدة مجموعات، كل مجموعة تحمل قضية معينة .

وشدد الثوابتة على أهمية الارتكاز إلى التخطيط والتخصص وعدم إغفال اللغة الانجليزية في مخاطبة العالم وعمل صفحات الكترونية وتفعيلها بشكل لحظي ومستمر والتركيز في التغطيات والمنشورات على الجانب الإنساني.

تصوير/ علاء السراج 


متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟