أصدرت الحركة الإسلامية في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 بيانا قالت إنه يأتي ردا على تصريحات الرئيس محمود عباس أمام وفد من الشباب اليهود حول عدم نيته إغراق الإسرائيليين بخمسة ملايين لاجئ في الوقت الذي يسمح الكنيست الإسرائيلي لنفسه بتناول مسألة السيادة على المسجد الأقصى المبارك.
الحركة الإسلامية أكدت في بيانها على تواصلها اليومي مع المسجد الأقصى ورفضها التخلي عن حق العودة، متسائلة : من أعطى المحتل الإسرائيلي حق البت بمسألة السيادة على الأقصى ومن أعطى " أبو مازن" _حسب البيان _حق التنازل عن حق العودة ؟ وفي ختام البيان قالت : " فليعلم طرفا المفاوضات العبثية أن الأقصى أقصانا وأنه لا عودة عن حق العودة .
الحركة الإسلامية من خلال بيانها تذكر طرفي المفاوضات وجامعة الدول العربية بأنه يوجد سكان فلسطينيون في المناطق المحتلة عام 48 يعادلون أو يقلون قليلاً عن عدد سكان قطاع غزة حتى لو تجاهلتهم اتفاقية أوسلو والمبادرة العربية وتجاهلهم المفاوض الفلسطيني وتناستهم مختلف الفصائل الفلسطينية، هؤلاء أصحاب قضية ؛ وهي قضية فلسطين وشعبها وقضية كل فلسطيني سواء كان في غزة أو الضفة الغربية أو في الشتات.
" إسرائيل" وحدها فقط التي تفكر بالكابوس الذي يمثله سكان مناطق 48 وخاصة على المدى البعيد حين يصبح عددهم مساوياً لعدد اليهود داخل الكيان الغاصب، ولذلك فهي تضيق عليهم من أجل تهجيرهم أو ترحيلهم إلى الضفة الغربية باتفاقية تبادل الأراضي، ولكن ماذا عن المدى القصير وما الذي يمكن أن يفعله أهلنا في الداخل المحتل إذا استمر الاحتلال الإسرائيلي بالعبث بالمقدسات الإسلامية وبانتهاك الحقوق الفلسطينية؟.
الانتفاضة أو الثورة ضد المحتل الإسرائيلي ليست حكراً على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة ،وأهلنا في الداخل سبق وأن قدموا الشهداء والجرحى والمعتقلين في سبيل القضية الفلسطينية ودفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، ولا نستبعد اندلاع انتفاضة في مناطق 48 دفاعاً عن القدس وعن عودة اللاجئين، والمهم ألا نتجاهل وجودهم أو نعتبرهم جزءاً من الكيان الغاصب، أو أن يعتقد طرفا المفاوضات بأنهم مثل أحجار على رقعة شطرنج يمكن تحريكهم بتبادل الأراضي أو تبادل السكان دون علمهم وموافقتهم.
مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن

