دمشق – الرأي:
ذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا أن 2081 فلسطينياً قضوا جراء أعمال العنف الدائرة في الأراضي السورية، حتى نهاية شهر فبراير الماضي، منهم 848 لاجئاً قضوا في مخيم اليرموك.
ونوهت المجموعة في تقرير لها الثلاثاء، إلى أن 2050 لاجئاً فلسطينياً قضوا داخل سورية و31 لاجئاً فلسطينياً خارجها، حيث سجل 1447 لاجئاً قضوا داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية، و603 لاجئاً قضوا خارج مخيماتهم وتجمعاتهم في سورية.
وتشير الإحصائيات أن عدد الذين قضوا بمدينة دمشق بلغ 1097 لاجئاً فلسطينياً، وفي ريف دمشق 451 لاجئاً، وفي درعا 226 لاجئاً، و96 لاجئاً في حلب، و60 لاجئاً في حمص، و28 لاجئاً في القنيطرة، و26 لاجئاً في اللاذقية، و24 لاجئاً في حماة، و19 لاجئاً في إدلب، و23 لاجئاً في مناطق حدودية وبين المحافظات السورية.
وبين التقرير أن حالة من التوتر تسود مخيم اليرموك وسط اتهامات متبادلة بين أطراف المصالحة، موضحاً أن مسئول في القيادة العامة في الجبهة الشعبية ينفي نية الجيش السوري اقتحام المخيم.
ولفت إلى أن القصف استهدف مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، في حين أن أهالي مخيم السبينة يتواجدون خارج مخيمهم منذ سيطرة النظام عليه في السابع من نوفمبر- تشرين الثاني الماضي ويطالبون السلطات السورية بالسماح لهم بالعودة.
وجاء في التقرير أن الأهالي السوريين شيعوا جثمان الشاعر "أبو عرب" في مخيم العائدين بحمص في موكب مهيب.
وفي مخيم خان الشيخ تسود حالة من الهدوء الحذر، وسط استمرار أعمال القصف والاشتباكات في المناطق المحيطة به، فيما يعاني الأهالي من أزمات اقتصادية ومعيشية متعددة أبرزها غلاء المعيشة وانقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر.

