غزّة- الرأي:
دعا وزير الأوقاف والشئون الدينية، إسماعيل رضوان، كافة المؤسسات الإعلامية والحقوقية والإنسانية والمحاكم الدولية إلى تسليط الضوء وكشف فضائح الاحتلال، بما يتعلق بالقضية الملفقة للشيخ رائد صلاح.
وقال رضوان في بيان وصل "الرأي" الثلاثاء، إن السبب وراء مزاعم الاحتلال بتحريض الشيخ رائد صلاح على العنف، هو تنديده بهدم الاحتلال لجزء من الأقصى بتاريخ 6/2/2007 م.
استنكر الوزير، اقتحام عناصر من مخابرات الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين لباحات ومرافق المسجد الأقصى المبارك بحماية معززة ومشددة من شرطة الاحتلال.
وأبدى الوزير، امتعاضه واستياءه من المخالفات التي ينفذها الاحتلال الصهيوني، والتي كان آخرها تنفيذ أنشطة وأعمال صيانة وتثبيت سياج حديدي فوق باب الناظر "المجلس" أحد بوابات الأقصى الرئيسية.
واكد أن هذه الأعمال ليست من اختصاصهم، بل من اختصاص دائرة الأوقاف الإسلامية التي تشرف على إدارة وصيانة المسجد الأقصى ومرافقه المختلفة.
وعدّ رضوان هذه الأعمال استفزازاً حقيقياً لمشاعر المسلمين، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني يسعى من وراء هذه الاقتحامات إلى تدنيس الأقصى من أجل هدمه وإقامة هيكلهم المزعوم.

