الضفة المحتلة – الرأي:
قمعت قوات الاحتلال الصهيوني بعد ظهر اليوم الجمعة، مسيرات الضفة الاسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري واعتداءات الاحتلال بحق الفلسطينيين والأقصى والمقدسات.
وهاجم عدد من جنود الاحتلال مسيرة بلعين برام الله، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المشاركين ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات إختناق.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال قمعت المسيرة السلمية التي انطلقت تحت شعار "المقاومة الشعبية مستمرة" عند اقترابها من أراضي القرية التي تم سلبها لصالح الجدار العنصري مستخدمة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز.
وقال المنسق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين راتب أبو رحمة، "إن الشاب وائل برناط (36 عاما) أصيب بقنبلة غاز في الرقبة، إضافة إلى اصابة العشرات بالاختناق بينهم نشطاء سلام ومتضامنون أجانب".
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
كذلك منعت قوات الاحتلال اليوم، المشاركين في مسيرة قرية المعصرة الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، من الوصول الى أراضي قرية جورة الشمعة المهددة بالاستيلاء.
وانطلقت المسيرة من المدخل الرئيس لقرية المعصرة مخترقة الشارع الرئيسي باتجاه اراضي جورة الشمعة المهددة والبالغة مساحتها 200 دونما والواقعة بمحاذاة مستوطنة 'افرات' جنوب بيت لحم.
وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، "إن جنود الاحتلال منعوا المواطنين من الوصول الى الاراضي المهددة في جورة الشمعة وسلموهم بلاغا بضرورة اخلاء المنطقة بذريعة أنها منطقة عسكرية مغلقه ولا يتوجب عليهم البقاء فيها".
ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية واليافطات التي كتب عليها عبارات التنديد بسياسة الاحتلال الرامية لسلب المزيد من الارض الفلسطينية.
كذلك قمعت قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم الاسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والمطالبة بفتح المدخل الرئيسي للقرية.
وأصيب باعتداء جنود الاحتلال على المسيرة نشطاء سلام وعشرات المواطنين والمتضامنين الاجانب بالاختناق، حيث قام الجنود بمهاجمة المسيرة مستخدمين قنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق بينهم متضامنين اجانب وصحفيين.
وكانت المسيرة قد انطلقت بعد صلاة الجمعة بمشاركة مئات المواطنين الذين حملوا الاعلام الفلسطينية، مرددين الشعارات الوطنية المناهضة للاستيطان والمطالبة بضرورة إنهاء الاحتلال.
كذلك اعتقال الجنود ناشطي سلام بعد انتهاء المسيرة على حاجز عسكري أقيم على مدخل البلدة.

