أخبار » الأخبار الفلسطينية

نشطاء بغزة يناشدون مصر "#افتحوا معبر رفح"

11 تشرين أول / مارس 2014 12:33

جانب من التظاهرة الالكترونية
جانب من التظاهرة الالكترونية

 غزة – الرأي –  شعبان عدس

نظم عدد من النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة الثلاثاء، مؤتمراً صحفياً لمطالبة السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري وتسهيل حركة مرور الأهالي من خلاله، نتيجة الظروف السيئة التي لحقت بهم جراء إغلاقه لفترات طويلة ومتكررة خلال الفترة الماضية دون أبداء أسباب مقنعة.

وانطلقت في تمام الساعة 8:00 من مساء يوم السبت المنصرم حملة الكترونية يقودها نشطاء فلسطينيين على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" للمطالبة بفتح معبر رفح، استخدموا خلالها هاشتاق "#افتحوا_معبر_رفح" لإيصال رسالتهم للمعنيين في مصر.

وذكر النشطاء خلال مؤتمرهم الذي عقد بساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة أن 8 سنوات مضت على الحصار وسكان القطاع يتعرضون لأبشع أنواع الظلم والحصار في عقاب جماعي وغير قانوني، فيما يستمر الشباب الفلسطيني بدفع ثمن هذا الظلم المستمر.

وقال الناشط يحيي زين الدين متحدثاً باسمهم: "صوت غزة الجريحة بات يملأ الآفاق دون مجيب، وأنين أطفالها ووجع نسائها ومعاناة شبابها تتفاقم يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة، وامتدت آثاره لمناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كافة".

ونوه إلى أن إقدام الأشقاء في مصر على إغلاق المعبر بشكل زاد غزة ألماً فوق آلامها التي تعاني منها جراء ممارسات الاحتلال الصهيوني، موضحين أن المعبر لم يفتح منذ بداية العام الحالي سوى 9 أيام فقط حسب إحصائية وزارة الداخلية، الأمر الذي تسبب بزيادة عدد المسجلين للسفر أكثر من 6000.

وأكد أن ذلك الإغلاق أوصل عدد المرضي الذين لديهم تحويلات سفر وبحاجة للعلاج العاجل إلى أكثر من 2000 مريض، متسائلاً: " فهل يرضيكم أن يفقد المرضي حياتهم على بوابة المعبر كما حدث مع الحاجة نايفة شاهين، التي توفيت وهي بانتظار فتحه ناهيك عن المئات من الطلاب وأصحاب الإقامات التي قاربت على الانتهاء.

وأضاف "إن إغلاق الأشقاء في مصر لمعبر رفح البري يعد انتهاكاً واضحاً للمادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي يؤكد مبدأ حرية الحركة والتنقل دون قيود، كما أنه لا يعبر عن حقيقة العلاقات التاريخية بين الشعب المصري والشعب الفلسطيني ولا يعبر عن النبض الحقيقي لجيش مصر العظيم الذي روى بدمه الطاهر أرض فلسطيني".

وتابع "إن من المؤسف أن يُغلق معبر رفح في وجه آلاف الشباب الفلسطيني من الطلبة والمرضى وأصحاب الإقامات الذين فقدوا أماكن عملهم ودراستهم بسبب الإغلاق المتواصل لمعبر رفح".

وبين أن هذه الوقفة تأتي لتقول لكل العالم أن إرادة الحرية والسلام التي يؤمن بها الشباب الفلسطيني فوق إرادة كل المُحاصرين، ولئن نجح المحاصرون لغزة في وضع الحواجز والحدود أمام تواصلنا مع بالعالم الخارجي فإننا سنتواصل مع الشباب العربي وأحرار العالم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن النشطاء وخلال تلك الفعالية سيطلقون آلاف التغريدات ليخاطبوا الضمير الإنساني وأحرار العالم وشباب الأمة عامة وشباب مصر الشقيقة خاصة، أننا شعب واحد، وأن ما بيننا أكبر بكثير مما يفرقنا وأننا ننتظر وقفتكم وكلمتكم بالضغط لإنهاء معاناة الشباب في غزة، ووقف معاناة المرضى والطلبة والضغط على النظام في مصر لإعادة فتح المعبر بشكل دائم.

وأفاد أن هذه التظاهرة الالكترونية ما هي إلا خطوة لتجاوز الحصار وخلق مظلة افتراضية لتجاوزه الكترونيا كمقدمة لتجاوزه على أرض الواقع، ولن يعجز الشباب والقائمون عليها عن البحث عن طرق تمكنهم من تجاوز هذا الحصار الظالم وكسره .

وأهاب بشباب العالم أجمع أن يساهموا في هذه الحملة ويقوموا بالاحتجاج إمام السفارات المصرية في جميع بلدان العالم بالمظاهرات أو الاتصالات أو إرسال رسائل الاستنكار والاحتجاج عبر البريد الالكتروني، وعناوين السفارات التي وزعت خلال الفعالية للمساعدة في إيصال الرسالة لهم.

واستدرك "إننا نوجه رسالتنا إلي المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والحقوقية بأن يكفي ثمانية أعوام من الحصار والعدوان، وإن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية إزاء هذا الظلم الواقع على شعبنا من قبل الاحتلال".

وشدد على أن الشباب ومن خلال هذه الفعالية يصرخون بأعلى أصواتهم "بكفي حصار"، "نريد أن نحيى كما كل شباب العالم"، "نريد أن نبني مستقبل أفضل لأنفسنا ولأبنائنا".

واختتم المؤتمر بالقول: "يا كل العالم، إن رسالة الشباب الفلسطيني اليوم هي رسالة واضحة، هذا الحصار سينكسر ولن نسمح باستمراره وعلى المحاصرين لشعبنا أن يدركوا أنهم أضعف من كسر إرادتنا وصمودنا".

تصوير/ علاء السراج

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟