غزة – الرأي:
البحر بات رفيق حياة لهم فجل أيامهم وألعابهم قاموا بها والبحر ينظر لهم، ومشهد أمواجه المتلاطمة ترسم لوحة صديق يلاعب أصدقائه "أطفال مخيم الشاطئ".
وسواء كان الجو حاراً أو بارداً، لن يكون ذلك سبب في منع أطفال المخيم من رؤية صديقهم البحر أو اللعب على رمال شاطئه حتى مداعبه مياهه لأقدامهم الطفولية الصغيرة.
ولمعظم سكان مخيم الشاطئ للاجئين حكاية مع البحر حيث يطل المخيم الذي يضم ألاف اللاجئين بين زوايا بيوته المستورة، التي تحتضن جدرانها حكاية لكل شخص سكنها أو أسند رأسه في ذات ليله عليها.
عدسة الرأي زارت مخيم الشاطئ والتقطت بعض من الصور لأطفال يلعبون في الشارع الرئيس للمخيم الذي يطل على البحر مباشرة.
تصوير/ إبراهيم فرج

