أخبار » الأخبار الفلسطينية

أكد شراكة حركته مع حماس بالحرب والسلم

شلح: إجماع فصائلي على حق المقاومة بالرد

13 تشرين أول / مارس 2014 05:38

رمضان شلح
رمضان شلح

غزة - الرأي- متابعة/ عبد الله كرسوع

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح على وجود اتفاق بين الفصائل الفلسطينية على حق الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني.

وأكد شلح خلال مقابلة متلفزة عصر الخميس، أن المقاومة عندما وقعت على اتفاق التهدئة وفق تفاهمات 2012، لم توقع على صك استسلام.

وشدّد على أن المقاومة ملتزمة بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال، مؤكداً أن معركة كسر الصمت جاءت ردًا على جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وأن العدو إنكفأ عن غزة تحت نار المقاومة.

وقال شلح: "صمتنا طويلاً وكان لهدف ولسنا هواة حرب، ولا نريد التصعيد، نحن نضع مصلحة شعبنا وقدرته على التحمل نصب أعيننا، ولو أردنا التعامل مع الاحتلال بجبروته لذهب قطاع غزة لمنعطف آخر".

وأوضح أن الحل السلمي جرّبه كثيرون ولم يفلحوا، مبيناً أن العملية السلمية جلبت الويلات  للشعب الفلسطيني والاستيطان أخذ من السلطة مظلة شرعية للاستمرار في جرائمه الممنهجة.

وأكد شلح وجود شراكة قوية بين حركته وحركة حماس في الحروب وأوقات السلم في جميع الأوقات.

وأضاف: "كما قاتلت الجهاد وحماس الاحتلال الصهيوني معًا، ووقعوا على اتفاقات التهدئة معًا، فإنهم سيبقو شركاء في الحرب والسلم".

وأشار شلح إلى أن اتصالات حركته مع قيادة حماس لم تنقطع، قائلًا: " قبل أيام كنت في اجتماع مع خالد مشعل، وناقشنا مسألة المقاومة وقطاع غزة".

وأضاف أن "حماس من أعلى راس إلى أصغر جندي متفاهمة مع حركته  (..) نريد مقاومة وهناك توافق على هذا الرد".

وفيما يتعلق بعملية "كسر الصمت"، أشار إلى أنه من المعيب الصمت على الحرب المتواصلة بالاستيطان والترهيب، مؤكدًا أن حركته صبرت ولكن للصبر حدود، وأخذنا زمام المبادرة لأن الأمر يتعلق بسقوط شهداء من الجهاد الإسلامي".

وبيّن أن التجربة أثبتت أن عمل المقاومة في تقدُّم وازدياد ونحن ندير المعركة ضمن قواعد تراعي ظروف المنطقة والعالم وما يدور حولنا".

وشدد على أن بندقية المقاومة ليست للإيجار ولن تتوجه إلا لصدر الاحتلال لاستعادة حقوق الوطن المسلوبة، ولتحرير أرضه ومقدساته.

 وحول "يهودية الدولة"؛ أوضح شلح "أنها تعني الاعتراف بأن الجلاد على حق، وهي فبركة المشروع الصهيوني"، مبيناً أن السير بـ "يهودية الدولة" يفتح الباب لمشروعية دويلات أخرى.

وأكد أن الأمة برمتها مهددة جراء ما يجري في المنطقة، وأن الدول لا تُهدى، والحقوق لا تمنح، قائلاً: "علينا أن نقاوم لكي نتدارك ما يحضّر للمنطقة من مشروع دويلات طائفية".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟