غزة – الرأي:
أجمع أدباء وأساتذة جامعات على أهمية تعريب المناهج الجامعية في الجامعات الفلسطينية وتدريسها باللغة العربية كونها لغة القرآن الكريم.
وأكد هؤلاء خلال ورشة عمل بعنوان "تعريب التخصصات العلمية" عقدتها وزارة التربية والتعليم بغزة صباح الخميس، على ضرورة توحيد الجهود وتوافر مراكز خاصة للتعريب ووجود قرارات من جهات التعليم العليا.
واعتبر الوزير عطا الله أبو السبح أن اللغة هي علامة نصر للأمم وبها تنتصر على الأعداء وهي رمز لعزتها ما دام أنها تحافظ على لغتها الأم.
وقال أبو السبح في كلمة له:" إن أملنا بأن تنتصر لغتنا على المشروع الصهيوني الذي يحاول أن يدمر الأمة"، مضيفاً :" نحن على مفترق طرق والسبيل والعزيمة أمامنا والعدو يهدف إلى فرض سيطرة لغته العبرية علينا وآن الأوان للشخصية العربية الفلسطينية أن تنتصر على العدو".
بدوره عدّ رئيس مجمع اللغة العربية الفلسطيني يوسف رزقة، اللغة بأنها وطن الأمة الروحي ووعاء ثقافتها وحاملة هويتها وبها تستعيد دورها الرائد بين الحضارات.
وأوضح أن تعريب مناهج التعليم في الجامعات يتطلب تضافر جهود الجميع الجهات والمؤسسات والمراكز التي تهتم باللغة العربية، منوهاً إلى أهمية الأخذ بتوصيات الجميع في الإسهام بإجراءات تعريب تلك المناهج.

