وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » عجائب وطرائف

أغرب هدية عيد أم تودي صاحبها بالسجن مدى الحياة

21 نيسان / مارس 2014 08:33

الضفة المحتلة- الرأي

اعتدنا طوال السنوات الأخيرة على هدايا عيد الأم التقليدية التي لا تخرج غالباً عن عطور وتحف وما يلزم الأم من مستلزمات، إلا أن عام 2002 كان حمل شكلا غير تقليدي للهدية.

قبلَ 12 عاماً وفي مثل هذا اليوم قرر الأسير  عنان زاهي الشلبي على أن تكون هديةَ عيد الأم لهذه المَرة مختَلفة جداً عن سابِقاتها ! جهز نفسه وأعد وصيته  لعملٍ كانَ من المتوَقع أن يكونَ الأخير في حياته.

 ففي فجر يوم الخَميس الموافق 21-3-2002  صلّى " عنان " آخر صلاةٍ على أرض مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس، وكان عمره في حينه 19 عاماً، لينطَلق اتجاهَ هدفه العسكريّ بعدما كانَ قد كتبَ وصيته و تّلاها في تسجيلٍ مُصور معلناً نيته تنفذَ عملية استشهادية.

وذكر في وصيته أن هذه العملية إهداءُ لِأمه و لِأمهات الشهداء و الأسرى ! ولكن  هدية أمه تحولت  إلى معاناة يعيشها كل لحظة في حياته، حيث زج  جسده بين جدران السجون الصهيونية  ويحكم عليه بالمؤبد مدى الحياة.

الأسير عنان عمره (30 عاماً) و يدخل عامه اليوم الجمعة  13عاماً في الأسر تمضي السنين و الأيام و تمر صفقةٌ تتلوها صفقة ! و أمه تبحث بينَ حواشي الصفقات على اسمِ ابنها.

أم الأسير عنان الشلبي- في الستينات من العمر-، لا تزال تسعى  لأن تحتضن نجلها عنان ولو لدقائق في أي زيارة له والدمع يزرف من عينيها، وهي ترى ابنها الذي أراد أن يعبر لأمه عن مدى حبه لها ولفلسطين  التي زرعتها فيه منذ كانَ في أحشائها.

تحولت الهدية إلى تعب وشقاء له ولامه وهو يراها تتردد من سجن لآخر تريد زيارته وقد ألمها التعب والمرض.

كان عنان خجول من أمه وهو يراها تتعذب في زيارتها له، حيث أرسل لها اكثر من مرة رسالة يقول لها " لا تيجي ع الزيارة بكفي تتعبي حالك ", و تارةً يُرسلُ إليها " حرموني زيارات لمدة شهرين ، لا تيجي ع الزيارة ريحي حالك هالشهرين " !

ولم تبالي أم عنان ما يرسله لها ابنها فتقولُ في نَفسها " هو يَكذبُ لراحتي " فتمضي رغم رسائله المتكرر أنّ لا تأتي لِتعلنَ لَه مراتٍ ومرات وفي كل زيارةٍ له " راحتي بشوفتك يما " !

خجولٌ هوّ للحظة من دَمعِ أمه ... أرسلَ لها رسمةَ عينٍ دامعة وكأنه يقول " أنا لا أبكي سِجنٍ قد دَخلته ولكنّي أبكي على قلبِ أمي الذي جرحته".

 

 يذكر أن الأسير الشلبي اعتقل بتاريخ 21-3-2002، وحكم بالسجن المؤبد مدى الحياة لنشاطه في كتائب شهداء الأقصى وكان أيضاً ملتحق بجامعة القدس المفتوحة "سنة أولى".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟