أعلنت شركة باناسونيك عن الكاميرا HX-A500 والتي وصفتها بأنها أول كاميرا قابلة للارتداء قادرة على تصوير الفيديو بدقة 4K، وبمعدل 25 إطار في الثانية.
وتضم فئة الأجهزة القابلة للإرتداء كل من النظارات والساعات والملابس الداخلية والخواتم الذكية، بالإضافة إلى الأساور الرياضية التي تستشعر المؤشرات الحيوية لمستخدمها.
والأجهزة القابلة للارتداء مصممة لكي تلبس على الجسم وليس لحملها، وهذه الأجهزة مثل النظارات والساعات تلتقط الصور وتسجل مقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية، وترد على الاتصالات وتجري المكالمات وتتصفح الإنترنت، وتعتبر أهم خاصية تقدمها الأجهزة القابلة للارتداء هي الحصول على المعلومة الفورية للأشياء من حولك.
ويستطيع المستخدم تثبيت الكاميرا على رأسه، أو تعليقها على ثيابه، حيث تأتي بوزن 31 غراما، في حين تأتي وحدة التحكم مُزودة بشاشة ال سي دي قياسها 1.5 بوصة، وبوزن 119 غراما.
وتتميز الكاميرا بمقاومتها للغبار وللماء، حيث يمكن للمُستخدم التصوير بها تحت الماء ولمدة نصف ساعة، ولعمق يصل إلى ثلاثة أمتار.
ويعود الاهتمام الكبير بالتكنولوجيا القابلة للإرتداء في الوقت الحالي، نتيجة دخول شركات مهمة على غرار آبل وسامسونغ وغوغل وسوني الى حقل المنافسة، إضافة إلى ما تقدمه تلك المنتجات من خدمات وميزات بالنسبة للمستخدمين، حيث باستطاعتها تزويدهم بالمعلومات الضرورية إينما كانوا، وتبقيهم على اتصال دائم بالشبكات الإجتماعية بطريقة سهلة.
وزودت "باناسونيك" كاميرتها القبلة للارتداء بتقنيات للحفاظ على استقرار الصورة وتخفيض الاهتزاز عند استخدامها للتصوير في الأماكن الوعرة.
ويمكن للمستخدم الاستفادة من الكاميرا للتصوير بدقات أقل لكن بمعدلات أعلى، حيثُ تسمح للمستخدم بتسجيل الفيديو بدقة فيول هاش دي وبمعدل 50 إطار في الثانية، أو بدقة هاش دي وبمعدل 100 إطار في الثانية، أو بدقة 480 وبمعدل 100 إطار في الثانية.
وتوفر الكاميرا إمكانية نقل ملفات الفيديو إلى الأجهزة الأُخرى عبر شبكة Wi-Fi أو باستخدام تقنية الاتصال قريب المدى nfc.
وسيبدأ بيع الكاميرا الجديدة في المملكة المتحدة اعتباراً من الصيف وبسعر يُعادل حوالي 626 دولاراً أميركياً، دون إشارة لمواعيد طرحها في أسواق أُخرى.
كتلة الصحفي و"سنابل" يفتتحان دورة في الذكاء الاصطناعي للصحفيين

