تقليد سنوي دأبت عليه وزارة الشباب والرياضة والثقافة بإطلاق جوائز لأفضل المؤسسات في إطار القطاعات الثقافية والرياضية والشبابية والطفولة التي ترعاها وزارة الشباب والرياضة والثقافة.
وهذه الجوائز تأتي في إطار سياسة الوزارة في الشراكة والتنافس ولذلك أطلقت الوزارة شعارها للعام 2014م " شركاء متنافسون "، والتي تسعى من خلالها إلى صناعة منظومة عمل متكاملة للثقافة والشباب والرياضة والطفولة عنوانها حالة من التمازج بين العمل العام والعمل الأهلي والعمل الخاص لتقديم خدمة أفضل لشبابنا ومثقفينا.
وكذلك أن نوفر بيئة عمل تنافسية بين هذه المؤسسات من أجل تقديم أجود الخدمات للقطاعات المتعددة.
وتتمثل أهمية القطاعات التي نخدمها بحجمها وضخامة الشرائح التي تخدمها فهي تحتضن الأسرة الرياضية وما تمثله من جماهير حاشدة ومتابعة حثيثة، وكذلك القطاع الثقافي ومن مشهد يتطور ونجوم تسطع، والشباب وما يمثله من قوة دافعة وحيوية دافقة علاوة على الطفولة وما تمثله من أمل لبناء جيل المستقبل.
والمؤسسات الحاضنة لهذه الشرائح والقطاعات وما تمثله من قيمه وحضور وثقل في مؤسسات العمل المدني حيث فاقت مؤسسات خدمة الطفولة (150) مؤسسة، والشباب زادت أعداد مؤسساتهم عن (120) مؤسسة ومركز، والرياضة تحتضن (28) اتحاداً راضياً و(78) نادياً رياضياً، والثقافة زاد عدد المراكز الثقافية فيها عن (60) مركزاً ثقافياً.
ومن هنا كانت جوائز المؤسسات وما تقدمه من إثراء للحالة التنافسية في قطاعات بهذا العدد من المؤسسات وهذا الكم من الجماهير.
والجوائز لهذا العام كانت رائدة ومتميزة ومتطورة من العام الماضي بمراحل حيث لم يكن في الأعوام السابقة سوى جوائز لأفضل مركزاً ثقافياً وأفضل مؤسسة شبابية، واليوم لدينا جوائز لكافة القطاعات ومنها (أفضل خمس مراكز ثقافية، أفضل خمس أندية رياضية، أفضل خمس مؤسسات طفولة، أفضل أربع مراكز شبابية، أفضل ثلاث جمعيات شبابية، أفضل اتحادين رياضيين للألعاب الجماعية، أفضل اتحادين رياضيين للألعاب الفردية).
أي تم تكريم (26) مؤسسة على مستوى خدمة القطاعات كافة بموازنة مالية فاقت أربعون ألف دولار، هذه الجوائز غايتها الرئيس إحياء حالة تنافسية دائمة وتجويد الأداء ورفع شأن الأفضل في مؤسسات المجتمع المدني، وتحقيق حالة شراكة بين الوزارة وهذه المؤسسات.
وقد تم إجراء التقييم لهذه المؤسسات بمعيارية كاملة وشفافية عالية من خلال دقة في اختيار المعايير، وتم اختيار لجان التحكيم من خبراء ومختصين من خارج الوزارة بشكل خاص والتي عملت على تطبيق هذا المستوى من الشفافية، حيث تم تنفيذ زيارات ميدانية لكل المؤسسات المشاركة للتحقق من الملفات والتقارير التي تم ادراجها في الجائزة وذلك من أجل ضمان دقة الاختيار والعمل على أساس مهني ومؤسسي شفاف وواضح.
أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا النجاح وأخص بالذكر مؤسسة أمان فلسطين – ماليزيا من خلال تبني مشاريع الشباب لهذا العام وكذلك تقديم جوائز المؤسسات الشبابية ورعاية حفل الجوائز.
وكذلك لجمعية رجال الأعمال من خلال مساهمتهم في جائزة أفضل نادي رياضي وللرعاة الإعلاميين فضائية الأقصى وإذاعة الأقصى وصحيفة فلسطين.
وكذلك إلى اللجان الفاعلة التي عملت على مدار الساعة طوال الأشهر الماضية من خلال لجنة المعايير التي وضعت الضوابط والمعايير للتحكيم.
وكذلك للجان التقييم والتحكيم واللجان الفنية ولجنة الاحتفال وعلى رأس ذلك كادر الوزارة الذي عمل على مدار الساعة ووفر كل الدعم اللوجستي اللازم.
جوائز المؤسسات خطوة مهمة على طريق تثبيت واقع المؤسسات وتقديم خدمة أفضل وتوفير بيئة تنافسية وصناعة شراكة حقيقية على طريق المنظومة المتكاملة من أجل الإنسان الفلسطيني.

