الضفة المحتلة – الرأي:
قمعت قوات الاحتلال الصهيوني بعد ظهر اليوم الجمعة، مسيرات الضفة الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، واعتداءات الاحتلال بحق الأقصى والمقدسات.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال هاجموا مسيرة النبي صالح الأسبوعية، وأصابوا العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز باتجاه المشاركين، ومنعوهم من التقدم باتجاه أراضي القرية التي تم الاستيلاء عليها لصالح مستوطنة "حلميش" المقامة عنوة على أراضي القرية.
في سياق متصل هاجمت قوات الاحتلال، مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح وحالات اختناق.
وقالت مصادر محلية إن الموطنون المشاركون بالمسيرة، تحدو قوات الاحتلال وغرسوا أشجار الزيتون في الأراضي التي تم سلبها لصالح الجدار.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ38 ليوم الأرض، ونصرة للأسرى، ووفاء لشهداء يوم الأرض ، أهالي القرية ونشطاء سلام ومتضامنون أجانب.
كذلك قمعت قوات الاحتلال، مسيرة المعصرة الأسبوعية السلمية، ومنعت المشاركين من الوصول إلى مكان إقامة الجدار، بعد أن أغلقت الطريق الواصل إليه، واعتدت عليهم بالضرب.
وفي قرية بورين جنوب نابلس قمعت هاجمت قوات الاحتلال بقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، مسيرة جماهيرية كانت تهدف إلى زراعة أشجار الزيتون في القرية.
وقال مشاركون في المسيرة قوات الاحتلال قمعت المسيرة ومنعت المواطنين من الوصول إلى المنطقة، من خلال إطلاق العشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، اتجاه المواطنين مما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

