أخبار » الأخبار الفلسطينية

خلال ندوة سياسية

طلاب وأكاديميون يؤكدون على التمسك بالتراث والأرض

31 تشرين أول / مارس 2014 04:28

جانب من الندوة
جانب من الندوة

غزة- الرأي- ربيع أبونقيرة

أكد طلاب وأكاديميون على التمسك بالتراث والأرض والهوية الفلسطينية، وذلك خلال ندوة سياسية بعنوان "أرضنا تراث وهوية"، نظمتها وزارة الثقافة اليوم الإثنين، بالتعاون مع تجمع شباب المستقبل، واستضافة جامعة الأقصى بغزة، بمناسبة يوم الأرض الذي تصادف ذكراه الثلاثين من آذار من كل عام.

وشارك في الندوة عاطف عسقول مدير الإبداع والفنون في وزارة الثقافة والشباب والرياضة، و الصحفي يحيى المدهون والدكتور سمير أبو شتات مدير الشئون الأكاديمية للكلية العربية للعلوم الثقافية ومنسق عام تجمع شباب المستقبل خالد الصعيدي، وعدد كبير من طلاب الجامعة وأكاديميين.

وقال عسقول في حديث خاص بوكالة "الرأي": "أحببنا أن نوصل رسالة والتي عنونّاها (أرضنا تراث وهوية) في ذكرى يوم الأرض الخالد وفي هذه الذكرى الوطنية، أننا متمسكون بترابنا ووطننا ونؤكد انتمائنا للأرض وضرورة أن يكون هناك تفاعل من الشباب مع قضاياها الوطنية".

وأوضح أن اللقاء جاء ليجمع الشباب الواعد والواعي، ولكي نرسل رسالة للأجيال القادمة أن القضية الفلسطينية يجب أن تكون في وجدان الشباب الفلسطيني، وأن الدم الذي سال قبل ثماني وثلاثين عاماً على أرض المحتلة في الـ48 يلتقي مع الدم الذي يسيل في قطاع غزة، مؤكداً أن معركتنا مع الاحتلال هي معركة وعي وثقافة وانتماء حضاري، و"لذا يجب أن نعزز ثقافة المقاومة والانتماء للقضايا الوطنية.

من جانبه، أوضح الدكتور أبو شتات أن يوم الأرض هو يوم من أيام العطاء لفلسطين، مشيراً إلى أن المناسبات في شهر آذار كثيرة ذُكر البعض منها ولم يُذكر البعض الآخر.

وقال: فـ"في هذا الشهر نتذكر الشهيدة دلال المغربي ونتذكر الشهيد الشيخ أحمد ياسين، ونتذكر الأم الفلسطينية التي كتبت بظفائر شعرها سيمفونية عشقها للوطن، نتذكر الكرامة عندما جبل الدم الفلسطيني بالأرض وعندما أطعم الفلسطيني لحمه لجنازير دبابات الإحتلال لصناعة النصر".

وفي ذات السياق، استعرض المدهون نبذة مختصرة عن يوم الأرض، قائلا: "أرادت الحكومة الصهيونية تنفيذ مخطط استعماري بمصادرة 21 ألف دونم من أراضي عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها من أراضي المنطقة التي باتت تعرف بـ(مثلث الأرض)، لتخصيصها للمستوطنات في سياق مخطط تهويد الجليل".

وتابع: "ولمواجهة هذا المخطط التهويدي العنصري أعلنت لجنة الدفاع عن الأراضي الإضراب الشامل في 30 آذار لعام 1976، فيما واجهت قوات الاحتلال المسيرات السلمية بعنف وبإطلاق نار كثيف، حيث بلغت حصيلة أحداث يوم الأرض ستة من الشهداء الأبرار".

وأكد المدهون أن يوم الأرض هو ثورة شعبية أكدت على التمسك بالأرض وأعطت مفهوم جديد للمقاومة الشعبية الفاعلة وضرورة التصدي بشجاعة للاحتلال باعتباره العدو الرئيسي لشعبنا، مشيرا إلى أن الفلسطينيين متجذرين في الأرض ويدافعون عنها مهما بلغت الأثمان.

بدوره، أوضح الصعيدي أن الشباب هم أداة التغيير الحقيقية في مجتمعاتهم ويملكون من الطاقة ما يؤهلهم للمبادرة والقيادة، قائلا: "لا يزال الشباب الفلسطيني يلعب دورا بارزا ومميزا في مسيرة نضال شعبنا الطويل وساهم بشكل فاعل في مسيرة البناء والتنمية".

ولفت أن الشباب حطموا مقولة الكبار يموتون والصغار ينسون، مضيفا: "نحن واثقون أننا سنعود، وستبقى الأجيال تحفظ الأرض في أهداب العيون".

ومن الجدير ذكره أنه في الثلاثين من آذار من كل عام تمر علينا ذكرى يوم الأرض الذي نحتفي بذكراه الثامنة والثلاثين، ونتذكر الشهداء الأبرار ومنهم خير ياسين وخديجة شواهنة ورأفت الزهيري وخضر خلايلة ورجا أبو ربا، ومحسن طه الذين تصدوا لمشاريع الاقتلاع والتهجير والتهويد وجادوا بدمائهم ورووا التراب الفلسطيني، دفاعاً عن الأرض والوطن والهوية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟