غزة – الرأي:
دعا اتحاد لجان الرعاية الصحية في قطاع غزة، للتعاون من جميع الجهات المختصة من منظمات أهلية وحكومية، للحد من انتشار مرض الصرع، وتخفيف العبء عن كاهل المرضى وذويهم.
وقال الإتحاد في بيان وصل "الرأي" إن هناك زيادة كبيرة في عدد حالات الصرع في قطاع غزة وخاصة في السنوات الأخيرة، نتيجة لأسباب مختلفة.
وأكد أن مرضى هذا المرضى يحتاجون إلى مزيد من الاهتمام من قبل المجتمع الدولي، وزيادة الجهود التي تساهم في التخفيف عن المصابين، والحد من انتشار المرض، وزيادة جهود التوعية في هذا المجال خاصة في ظل الزيادة المستمرة للمرضى، وفي ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها ذوي المرضى.
ولفت الإتحاد في بيانه إلى أنه على أتم الاستعداد لتسخير كافة إمكانياته وطاقاته لإنجاح جهود التوعية بالمرض والحد منه، وتقديم برامج تثقيفية عن الصرع وأعراضه وعلاجه وتغيير بعض المفاهيم الخاطئة عن الصرع.
ودعا الاتحاد المؤسسات الصحية، إلى تكثيف جهودها لإجراء الدراسات والأبحاث العلمية لمعرفة أسباب الحقيقية التي أدت إلى زيادة انتشار الصرع في قطاع غزة ونعلن أن الاتحاد على استعداد للمساهمة في هذه الجهود بهدف الارتقاء بخدمة مرضى الصرع في قطاع غزة.
ولتفت إلى أنه من منطلق حرص الاتحاد على الاهتمام بهذه الشريحة يعكف حاليا على تنفيذ مشروع لتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمرضى الذين يعانون من حالات التشنج ( الصرع ) ومرضى الأزمة والأمراض التنفسية.
وأوضح أن هذا المشروع والذي يتم بتمويل من وزارة الخارجية والتجارة الدولية والتنمية الكندية، بالشراكة مع إنقاذ الطفل على مدار أحد عشر شهراً خلال العام الحالي، وسيشمل تقديم الرعاية الأولية والفحص المجاني ل300 طفل مريض يعانون من الأزمة ومرض الصرع .
كما سيشمل المشروع زيارات ميدانية للمرضى في بيوتهم من قبل طاقم طبي يضم أطباء ومتخصصين في التأهيل، حيث سيتم تقديم الفحص والأدوية والتحاليل الدورية والعلاج الطبيعي والإرشاد النفسي والاجتماعي للأهل وذوي الأطفال بكيفية التعامل مع الحالة المرضية .
ويشمل المشروع أيضا ورش عمل تثقيفية للأمهات وذوي المرضى و توزيع نشرات إرشادية حول آليات التعامل مع المرضى إضافة لتقديم العلاج الطبيعي والمساعدة في تحويل بعض الحالات المرضية الصعبة إلى المستشفيات المحلية
وقال الاتحاد إن هذا المشروع يعتبر مساهمة مهمة في خدمة هذه الشريحة وتلبية احتياجاتهم والتخفيف من حجم المعاناة الملقاة على عاتق أسرهم وذويهم .
وشكر الاتحاد كافة الجهات على جهودها في تنفيذ المشروع الذي سيساهم في تخفيف الأعباء عن المرضى وأسرهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
ويصادف اليوم العالمي لمرضى الصرع في السادس والعشرين من مارس من كل عام

