خان يونس- الرأي- نور الدين الغلبان
اختتمت اللجنة التحضيرية اليوم الخميس، فعالياتها "الأرض توحدنا" التي نظمتها على مدار اليومين الماضيين بمناسبة الذكري الـ38 ليوم الأرض الفلسطيني، خلال مهرجان بالمركز الثقافي بمحافظة خان يونس جنوب القطاع.
وحضر المهرجان الختامي للفعاليات، الذي تنوعت فقراته ما بين شعر ودبكة شعبية واسكتش مسرحي، إلى جانب يوم دراسي عن العمل التطوعي، رئيس بلدية خانيونس يحيي الأسطل, وعدد من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني والمؤسسات المشاركة في اللجنة التحضيرية.
وضمت اللجنة تسع جهات مجتمعية وفصائلية, وهي اللجنة الشعبية لشئون اللاجئين(حماس) واللجنة الشعبية للاجئين(منظمة التحرير الفلسطينية), وبلدية خانيونس, وجمعية الثقافة والفكر الحر, وجمعية بنيان, ومركز أجيال الشبابي, والإغاثة الطبية والزراعية, ولجنة الحد من المخاطر.
واعتبر رئيس اللجنة التحضيرية بشير وادي خلال حديثه لـ"الرأي" أن المهرجان يأتي في إطار التعاون المشترك بين الجميع لإنجاح الفعاليات، مؤكداً أن الفعالية كانت جديدة ومميزة وحدث فريد من نوعه، أن ينطلق العمل بمشاركة جميع الفصائل في العمل الجماعي.
وقال: "سنوصل رسالتنا لجميع الأطراف الفلسطينية بأننا جميعاً في خندق واحد وسنظهر للجميع بأن وحدتنا هي سر قوتنا", مشيرا أن الفعاليات تضمنت تنظيف شوارع وتشجيرها وإنشاء جدارية عن يوم الأرض، ورسم خطوط مشاة أمام عدد من مدارس الأطفال.
وفي كلمة له في المهرجان الختامي أكد الأسطل أن ذكرى يوم الأرض تعد بمثابة يوم وطني كبير كونه يربطنا بكافة إخواننا الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي 48 والشتات كشعب واحد.
ووجه التحية لقادة العمل المتمسكين بأرضهم في الـ48 والمدافعين عنها, مؤكداً أن المقاومة بكل أشكالها هي التي تجمع الشعب الفلسطيني علي اختلاف طوائفه.
وقال: "نرفض يهودية الدولة, وندعو الجميع لرفضها, لأنها العنصرية ولا مكان لهم فوق أرضنا", مشيراً إلى أن مقولة الاحتلال بأن الكبار يموتون والصغار ينسون لن تتحقق في ظل الوعي السائد لدى أبنائنا.
من جانبه أوضح نائب رئيس اللجنة الشعبية لشئون اللاجئين بحماس كمال أبو عاصم خلال حديثه" للرأي", أن الهدف من هذه الفعاليات هو إظهار التمسك بالقضية والثوابت من خلال توحد جميع أبناء شعبنا وبمختلف طوائفه من أجل فلسطين.
وتحدث عن إمكانية أن تكون هذه اللجنة مكونة بالمؤسسات المشاركة عبارة عن لجنة مساندة مجتمعية تهدف إلي تقديم الخدمات لجميع شرائح المجتمع.
وأكد أبو عاصم أن مثل هذه الفعاليات توجه رسالة للعدو الصهيوني أنه وبرغم ما يمر به شعبنا من انقسام إلا أنه شعب موحد، فـ"فلسطين والأرض توحدنا ولا يمكنه بشتى الوسائل تفسيخ وتفريق شعبنا الفلسطيني".
وبعد انتهاء فعاليات المهرجان تم افتتاح معرض للتراث والرسم, إلي جانب جدارية تعبر عن ضرورة الوحدة والتمسك بالثوابت والأرض, وعدم التفريط بها.
من جهتها عبرت حنان عامر إحدى المشاركات في معرض التراث إعجابها من التنظيم والترتيب الذي تم خلال المهرجان, مبدية رغبتها في استمرار إقامة مثل هذه الفعاليات لنشر التوعية لدي أبناء الجيل في معرفة ماضيه ما يدفعه للتمسك بثوابته وأرضه.
وذكرت أن مشاركتها في المعرض يأتي في سياق عرض منتجاتها المصنوعة بحرفية عالية, ولإحساسها بالواجب الملقي عليها كفلسطينية في المشاركة بإحياء التراث والفن الفلسطيني, موضحة أنها تقدم العديد من المنتجات, مثل: الثوب الفلسطيني, وأحذية, وبراويز, إلي جانب الوشاح الفلسطيني.
تصوير/ ضياء الآغا













