غزة- الرأي:
أفادت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، بأن الاحتلال الصهيوني ما يزال بأدواته المختلفة يصادر حقوق الأطفال في العيش بأمان من خلال هدم البيوت وإخطارات الهدم، وممارسة سياسة التطهير العرقي للمجموعات البدوية بمختلف المناطق، بالإضافة إلى القدس المحتلة، والتهديد المستمر لهم بإعاقة حياتهم اليومية.
وذكرت الحركة العالمية في بيان لها عشية يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف غدا السبت، أن عدد الأطفال الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني العام الماضي (2013) بلغ (5) أطفال.
وأنه منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم استشهد طفلان برصاص الاحتلال، آخرهم الطفل يوسف الشوامرة من قرية دير العسل بمحافظة الخليل، الذي استشهد وهو يحاول تأمين لقمة العيش.
وأشارت الحركة العالمية إلى أن قرابة (700) طفل بين (12-17 سنة)، يتعرضون سنويا للاستجواب والاحتجاز والمحاكمة من جانب جيش وشرطة وأجهزة أمن الاحتلال، فيما بلغ متوسط الأطفال المعتقلين خلال عام 2013 (199) طفلا دون سن الـ18 عاما.
وحسب إحصائيات الحركة فقد بلغ عدد الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال حتى نهاية شهر شباط العام الجاري 230 طفلا.
وأظهرت الإحصاءات أن (2451) طفلا في خلاف مع القانون تم توقيفهم في مراكز اﻻصلاح والتأهيل، بالإضافة إلى نظارات الشرطة بمختلف محافظات الضفة المحتلة، حسب إحصائيات الشرطة الفلسطينية بتاريخ 8 كانون ثاني الماضي، يضاف إلى هذا الرقم أربع طفلات.
وبحسب إحصائيات دائرة الإحصاء المركزية لعام 2012 فان 20% من الأطفال ما بين (12-17 سنة) يتعرضون للعنف على مقاعد الدراسة في حين أن (51 %) من الأطفال يتعرضون للعنف الأسري.
وبحسب الإحصائيات أيضا، هناك (65) ألف عامل من الفئة العمرية (7 -14 سنة) يعملون في الأرض الفلسطينية المحتلة وأكثر من ( 102) ألف طفل يعملون دون سن (18 سنة).

