خان يونس- الرأي- نور الدين الغلبان
نظمت الإدارة العامة لهندسة المتفجرات في خان يونس بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم صباح اليوم الإثنين, حملة: "التوعية بمخاطر الأجسام المشبوهة" للحد من مخاطر الألغام والمخلفات الحربية, بمدرسة طبريا للبنات بحي الأمل غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.
وخلال الحملة تم إلقاء محاضرة إرشادية لطالبات المدرسة, تشمل التوعية بالمخلفات الحربية ومدى خطورة الأجسام المشبوهة, والتعرف علي كيفية التعامل مع أي جسم مشبوه في حال العثور عليه.
من جانبه أوضح ناصر السدودي نائب مدير التربية والتعليم بمحافظة خانيونس، أن هذه الحملة تأتي من أجل توعية أبنائنا بالتعرف على مثل هذه الأجسام المشبوهة وكيفية التعامل معها في الميدان أو الحقول المفتوحة.
وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة التي تعرض لها الطلاب في محافظتي خانيونس ورفح، دفعت لعقد مثل هذه الحملة، مبيناً أنه قبل أربعة أيام تعرض أحد طلاب مدرسة جرار القدوة الثانوية لجسم مشبوه أدى لبتر ساقيه وأصبح معاقاً.
ولفت إلى أن الاحتلال الصهيوني يحاول أن يحاربنا في وقت الهدنة بهذا الشكل من الحروب والتي يقضي من خلالها علي أبنائنا بطريقة وحشية وغير انسانية.
وعبرت الطالبة شيماء أبو سعدة عن سعادتها بعقد مثل هذه اللقاءات, مشيرة إلى أنها تعرفت علي العديد من الأجسام المشبوهة، وإلى كيفية التعامل معها.
وشكرت شيماء خلال حديثها مع "الرأي" الإدارة العامة لهندسة المتفجرات, ومديرية التربية والتعليم؛ على اهتمامهم البالغ بالطلاب والمواطنين, لافتة إلى ضرورة نشر مثل هذه اللقاءات علي جميع فئات المجتمع من أجل تحذيرهم بمخاطر وآثار مثل هذه المخلفات.
بدوره أشار المقدم سمير النجار نائب مدير الهندسة بالمحافظة، إلى أن هذه الحملة تأتي بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم لتفادي الحوادث المؤسفة نتيجة العبث بهذه الأجسام, موضحاً أن هذه الحملة تغطي جميع مديريات قطاع غزة, مستهدفة بالشكل الأكبر طلاب المدارس الإعدادية والثانوية.
وحول البرنامج الذي تقوم عليه الحملة بيّن النجار أنه عبارة عن برنامج توعية يتخلله عرض مرئي, إضافة إلى نشاط تدريبي داخل قاعة المحاضرات, وأيضاُ نشاط ميداني يحاكي عملية وجود جسم مشبوه حقيقي، ويقوم أحد الطلاب بالمرور إلي جانب هذا الجسم ومن ثم يتعامل معه حسب ما تم تناوله داخل المحاضرة.
وطالب النجار بضرورة التواصل مع الأجهزة الأمنية في حين العثور على أي جسم مشبوه, محذراً من عدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة أو تحريكها، مع الابتعاد عنها مسافة كافية إلى حين وصول الجهات المعنية.
من جهته؛ أوضح المساعد أول محمد مقداد المحاضر في قسم التوعية والإرشاد أن الحملة ستستمر لمدة شهر من بداية انطلاقها، وستستهدف 19 مدرسة في مديرية غرب خانيونس, مشيراً إلي أن الهدف الأساسي من الحملة هو الحد من مخاطر ومخلفات الأجسام الحربية والحد من انتشارها.
وحول طبيعة الحملة؛ أوضح مقداد أنها ستجمل جميع ما تم العثور عليه, وكيفية تعامل طلاب المدارس مع أي جسم مشبوه, مبيناً أن الحملة تتضمن تحذير الطلاب بضرورة عدم الاقتراب من أي جسم غير اعتيادي.
ووجه مقداد رسالة للمجتمع بشكل عام ولأولياء الأمور بشكل خاص بضرورة توصية الأبناء بعدم العبث بالأجسام المشبوه, وضرورة التواصل مع الجهات المعنية في حال تعرضهم لأي أمر طارئ.
وفي نهاية اللقاء تم عمل مشهد تمثيلي من قبل عدد من الطالبات يحاكي عملية وجود جسم مشبوه داخل فناء المدرسة, مع تطبيق لما تم تناوله داخل قاعة المحاضرات.
تصوير/ ضياء الأغا

