الضفة المحتلة – الرأي:
اعتقلت قوات الاحتلال شابين من قرية "كفر قدوم" شرق قلقيلية خلال قمع المسيرة الأسبوعية السلمية التي تطالب بفتح المدخل الرئيسي للقرية، فيما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بعد أن أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز على مسيرة سلمية، في قرية "قريوت" جنوب مدينة نابلس بالضفة.
ووفق شهود عيان، فإن جنود الاحتلال هاجموا المسيرة السلمية بـ"كفر قدوم"، بعد ظهر اليوم الجمعة، بعد اقترابها من الشارع المغلق للبلدة، مستخدمين الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة العشرات من المتظاهرين بحالات اختناق متفاوتة.
وأوضح الشهود أن جنود الاحتلال اعتقلوا الشابين غالب حلمي شتيوي (23 عاما) وإبراهيم بسام جمعه (21 عاما) خلال مشاركتهما في المسيرة، وتبع الاعتقال الاعتداء الجسدي عليهما.
فيما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق الشديد، بعد أن أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع على مسيرة سلمية في قرية "قريوت" جنوب مدينة نابلس بالضفة المحتلة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، إن الجنود اعترضوا طريق مئات من الشبان المحتجين على إغلاق مدخل القرية ومنعوهم من التقدم، قبل أن يطلقوا صوبهم القنابل الغازية والصوتية والرصاص المعدني.
وذكر أن قوات الاحتلال تمعن في استخدام العنف والقمع ضد المسيرات التي ينظمها أهالي القرية، حيث أصاب عدد كبير من المشاركين بحالات اختناق.
وأوضح أن قوات الاحتلال متركزة على مدخل قريوت الرئيس منذ سنوات طويلة، وتمنع المواطنين من استخدامه فيما يسيطر المستوطنون على الأراضي القريبة من الطريق.
وفي بيت لحم، منعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة من الدخول إلى الأراضي المصادرة، حيث قامت بمهاجمتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات بحالات إختناق، بينهم متضامنين أجانب مشاركين بالمسيرة.
كذلك أكد شهود عيان أن متضامنة فرنسية أصيبت بقنبلة صوتية في رأسها، أطلقها صوبها جنود الاحتلال لدى قيامهم بقمع مسيرة النبي صالح الأسبوعية غرب رام الله بالضفة المحتلة.
وأكد مشاركون أن المسيرة كانت احياءً لذكرى مجزرة دير ياسين وللمطالبة بإزالة الاحتلال.
وأشاروا إلى قيام الاحتلال باعتقال فتاتين فلسطينيتين وثلاثة صحفيين أجانب واقتادتهم إلى جهة مجهولة، عرف منهم الصحفي الأمريكي بن اهربنرخ.
واستخدم جنود الاحتلال لدى قمعهم المسيرة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والمعدني والقنابل الصوتية، واعتدت على عدد من المشاركين في المسيرة بالضرب، وحاولت منع بعض الطواقم الصحفية والطبية من ممارسة مهامها المهنية في المكان.
وفي مسيرة بلعين الأسبوعية، هاجم جنود الاحتلال المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة العشرات من المواطنين ومتضامنين أجانب بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار تضامنا مع الأسرى.
حيث أطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من الجدار، وإصابة العشرات من المواطنين ونشطاء سلام ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد.

