الضفة المحتلة – الرأي:
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الثلاثاء، تشديداتها العسكرية على بلدتي "إذنا" و"ترقوميا"، غرب مدينة الخليل بالضفة المحتلة.
وذكرت مصادر محلية، أن القوات مارست إجراءات تعسفية ومضايقات بحق المواطنين، بعد إغلاق مداخل القري الرئيسية والطرق المؤدية إليها، ومنعت حركة تنقل المواطنين والمركبات منذ ساعات الصباح.
وأوضحت أن عمليات الإغلاق تركزت على قريتي "إذنا" و"ترقوميا" القريبتين من موقع العملية التي نفذت أمس، ومنع جنود الاحتلال الموظّفين من الخروج إلى عملهم، ودخول المعلّمين من خارج البلدة، وخروج الحالات الإنسانية.
وتأتي تلك التشديدات بحجة البحث عن منفذي عملية "ترقوميا" التي قتل خلالها مستوطن وأصيب أربعة آخرون أمس برصاص مسلح فلسطيني.
وفي نفس السياق، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم، بلدتي قباطية والزبابدة شرق جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، ونصبت بعض الحواجز والكمائن وقامت بعمليات تمشيط.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال تمركزت قرب عمارة شرقاوي وسط بلدة الزبابدة دون مداهمات، فيما انتشرت قوة أخرى في محيط سوق الخضار والمقبرة الغربية، وقامت بعمليات تمشيط في المكان.

