الضفة المحتلة – الرأي:
هاجمت قوات الاحتلال الصهيوني ظهر اليوم الجمعة، عدة مسيرات سلمية بالضفة المحتلة منددة بسياسة الاحتلال العنصرية ضد الفلسطينيين والمقدسات، وجدار الفصل العنصري.
وأكدت مصادر محلية قمع جنود الاحتلال مسيرة بلعين السلمية قرب رام الله، وإصابة شاب بجروح طفيفة، إضافة لعشرات حالات الاختناق في صفوف المشاركين بالمسيرة، من بينهم متضامنين أجانب.
وأوضح مشاركون بالمسيرة أن الجنود هاجموا المسرة لدى اقترابها من الأراضي المصادرة لإقامة الجدار، باستخدام الغاز السام وقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط ما أدى إلى إصابة الشاب أحمد برناط (19سنة) بقنبلة غازية باليد والعشرات من المواطنين نشطاء السلام والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق.
كذلك قمع جنود الاحتلال مسيرة النبي صالح الأسبوعية، المناهضة للاستيطان؛ ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت والغاز باتجاه المشاركين، ما أدى إلى وقوع إصابات بالأعيرة المطاطية والاختناق بالغاز المسيل للدموع.
كما أصيب عدد كبير من المواطنين ظهر اليوم الجمعة، بالاختناق بعد أن هاجمت قوات الاحتلال مسيرة سلمية في قرية "قريوت" جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وأفاد شهود عيان، بأن جنود الاحتلال أطلقوا عددًا كبيرًا من قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين ؛الذين انطلقوا بمسيرة من وسط البلدة صوب الأراضي المسلوبة.
وأشاروا إلى أن آليات الاحتلال حاصرت المنطقة، التي كان المتظاهرون يريدون الوصول إليها، فيما انتشر الجنود في الحقول المجاورة.

