رفح - الرأي:
على أنغام أغنية "لكتب اسمك يا بلادي" تراقص الأطفال الأيتام من الطلاب والطالبات فرحاً بيومهم المفتوح.
هدايا وجوائز وألعاب ومسابقات ومُهرجون، ومسرحيات وعروض كوميدية، وفقرات غنائية ونشيد، كل ذلك في اليوم المفتوح للأطفال الأيتام في المناطق النائية بمحافظة رفح.
فأجواء الفرح والسعادة سادت قاعة قصر الشوق التي جمعت بين جنباتها طلاباً وطالبات أيتاما في المرحلتين الإبتدائية والإعدادية من مناطق نائية برفح.
وشهدت القاعة تفاعلا كبيراً من الأطفال الأيتام مع فقرات يومهم المفتوح الذي نظمه مركز الأوائل التعليمي بالتعاون مع رئيس مكتب الأونروا بمنطقة رفح الدكتور يوسف موسى، بمشاركة عدد من المؤسسات المدنية والمدارس والمراكز الصحية والمحال التجارية والمعارض.
وبدت معالم الفرحة والسرور مرتسمة على وجوه الأطفال الأيتام الذين جاءوا برفقة أمهاتهم أو آبائهم، وعبروا عن سعادتهم الكبيرة في غمار اليوم المفتوح وفقراته الشيقة.
الطفل عبد الله سعيد أبو طعيمة في الصف الثاني الابتدائي، والذي فقد والده عندما كان يدرس في الروضة، قال بكل براءة: "بابا توفى من ربنا وهو نائم"، لكنه في ذات الوقت عبر عن سعادته بفقرات اليوم المفتوح الاحتفالية.
أما الطفل يتيم الأم صهيب أبو سنيمة، الذي يدرس في الصف الخامس الابتدائي، و توفت والدته عندما سافرت إلى مصر للعلاج من مرض أصابها قبل أشهر، أبدى تفاعله الكبير مع فقرات الاحتفالية خاصة فقرة توزيع الهدايا والجوائز.
وبدوره، عبر الطفل يتيم الأب عزت نايف عمر من سكان منطقة الشوكة والذي يدرس في الصف الأول الإعدادي، عن ابتهاجه وفرحته بالاحتفالية قائلا: "أنا اليوم مبسوط وبحب هذه الحفلات، فأمي وأخي فهد حاضرين معي".
من جانبه، وصف رئيس مكتب الأونروا برفح الدكتور يوسف موسى، النشاط بـ"الإيجابي"، مشيرا إلى أهمية تسليط الضوء على احتياجات الأطفال الأيتام وإفساح المجال أمام إبداعاتهم ومواهبهم.
ودعا مؤسسات المجتمع المدني للسير على خطى مركز الأوائل وأن يكون لهم دور كبير في رعاية الأيتام، قائلا: "هذه الفعالية تهدف لدمج أبنائنا ممن فقدوا آبائهم أو أمهاتهم في المجتمع المدني حتى لا يشعروا بالنقص.
تصوير/ ضياء الأغا

