أخبار » الأخبار الفلسطينية

عباس: متمسكون بوحدة شعبنا ولا تنازل عن الثوابت

26 تشرين أول / أبريل 2014 01:53

الرئيس محمود عباس
الرئيس محمود عباس

غزة – الرأي/ متابعة :عبد الله كرسوع

شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ضرورة التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني بأكمله، قائلًا: "سنعض على وحدتنا بالنواجذ، وسنبقى صامدين ومتمسكين بحقوق وثوابت شعبنا".

وقال عباس خلال انطلاق أعمال اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته (26)، دورة الأسرى وإنهاء الانقسام، في مقر الرئاسة برام الله صباح اليوم السبت: "خلال اليومين الماضيين برز الأمل بعودة الوحدة للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن المصالحة الوطنية أمر واعد، موضحًا أن الشعب الفلسطيني لا زال متمسك بثوابته ولن نسمح تحت أي ظرف بالتفريط بها.

 وبين عباس أن المصالحة شأن فلسطيني داخلي، مضيفًا: "نحن نريد مصالحة مع حماس وفي نفس الوقت نريد حوار مع الاحتلال".

وأكد أن حكومة التوافق الوطني المزمع تشكيلها في غضون 5 أسابيع ستعترف بـ "إسرائيل" وسترفض العنف، وسنلتزم بالاتفاقات الموقعة بيننا وبين الاحتلال، مؤكدا تمسكه بالدور المصري في رعاية المصالحة.

وأوضح عباس أن من مهام الحكومة أن تقوم بعمل خاص بالسلطة الوطنية الفلسطينية وخدمة الشعب، مضيفًا" أن منظمة التحرير هي التي تختص بالمفاوضات، لأنها شاملة الشعب بأكمله.

وذكر أن الاحتلال لا يريد دولتين وهناك تصميم صهيوني على رفض التوصل لاتفاق سلام نهائي, وأن الحل النهائي لاتفاق السلام يجب أن يعرض على استفتاء شعبي.

وقال عباس: "ما وصلت إليه المفاوضات اليوم يؤكد أن "إسرائيل" غير مستعدة للتوصل لسلام دائم وشامل مع الفلسطينيين".

وأكد موافقته على تمديد المفاوضات لمدة 3 أشهر إضافية مع الاحتلال مقابل تجميد الاستيطان, ومناقشة ترسيم الحدود، والإفراج عن أسرى الدفعة الرابعة.

وبين أن الاحتلال يحاول الخلط بين قضيتي الأسرى والاستيطان والسلطة رفضت ذلك، مؤكداً أن لن يقبل إلا بعودة كل أسير لبيته.

وفي سياق آخر, لفت عباس إلى أن مأساة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا تضاهي مأساة عام 1948 بل هي أصعب منها.

وانطلقت صباح اليوم بمقر المقاطعة برام الله اجتماعات الدورة 26 للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، حضرها 86 عضواً من أصل 114، المنعقدة على مدار يومين.

وقال رئيس المجلس المركزي سليم الزعنون في بداية كلمته، إن الخطوة الأهم التي يجب أن يبحثها هذا الاجتماع هي إعادة انتخاب وتشكيل المجلس الوطني وفق نظام الانتخابات الجديد الذي أعدته لجنة انتخابات المجلس، مضيفًا: "نحن بأمس الحاجة لضخ دماء جديدة يتمثل فيها جيل الشباب".

وأثنى الزعنون على اتفاق المصالحة الذي جرى توقيعه الأربعاء الماضي بين وفد المنظمة وحركة حماس، مشيدًا بذات الوقت بموقف الشقيقة مصر لجهودها في دعم إنهاء الانقسام.

ودعا إلى ضرورة عدم التباطؤ في تطبيق هذا الاتفاق، داعيا لمجابهة التصعيد الصهيوني بالوحدة الوطنية الداخلية.

وذكر الزعنون: "آن الوقت لمحاسبة "إسرائيل" على جرائمها بحق الأسرى وفق اتفاقيات جنيف الأربع واتفاقية مناهضة التعذيب التي انضمت إليها دولة فلسطين".

وناشد بضرورة إنهاء معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك، تحييد المخيمات الصراع الدائر في سوريا، داعيًا إلى إزالة كافة العوائق لإدخال المواد الطبية والغذائية للمخيم المحاصر منذ شهور طويلة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟