غزة – الرأي:
يستعد الآلاف من فلسطيني أوروبا، بمشاركة عدد كبير من المتضامنين الأوروبيين، في هذه الأوقات من عصر اليوم السبت، لتنظيم وقفات احتجاجية، تنطلق في أكثر من 30 مدينة أوروبية، رفضاً للحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.
وكان منظمو الوقفات الاحتجاجية أعلنوا عن تنظيمهم لهذه الفعاليات، التي تنطلق اليوم تحت عنوان "اليوم الأوروبي لكسر الحصار عن غزة".
وقال رئيس المنتدى الفلسطيني في "الدنمارك" حسين خضر، المشارك في الحملة، خلال لقاء متلفز عبر فضائية الأقصى اليوم، إن المنتدى جزء من الحملة، التي توزعت فعالياتها في الدنمارك على المدن الكبيرة، التي تشهد حالياً حشوداً كبيرة وتجاوباً ملحوظاً من الدنماركيين، والجاليات العربية والإسلامية.
ولفت إلى أن الوقفة الاحتجاجية في العاصمة الدنماركية "كوبنهاجن" ستشهد كلمات باللغتين العربية والدنماركية.
وأشار إلى أن المنتدى قام بحملة إعلامية منذ فترة؛ لتوزيع منشورات وبيانات باللغة الدنماركية للتضامن مع غزة ورفع الحصار المفروض عليها منذ سنوات، مشيراً إلى أن مؤتمر "حق العودة" سيعقد بالعاصمة الفرنسية باريس في الثالث من شهر مايو القادم.
وكانت جمعيات وهيئات حقوقية في القارة الأوروبية أعلنت عن اعتزامها تنفيذ سلسلة مظاهرات ووقفات احتجاجية، بشكل متزامن، تنديداً بالحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثماني سنوات، ورفضاً للإجراءات المصرية التي تزيد من تضييق الخناق على المحاصرين في القطاع.
وأوضحت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" أن هذا التحرك الواسع في عموم القارة الأوروبية "يأتي في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث يشتد الحصار الصهيوني والمصري المطبق على القطاع ذي البقعة الصغيرة، محذرة من انهيار حاد يتهدد مفاصل الحياة في غزة".
وحملت الحملة في بيان، لها، الاتحاد الأوروبي والجانبين الصهيوني والمصري مسؤولية ما يجري في القطاع، محذرة من أن آثار ستقود المنطقة إلى جولة جديدة من التصعيد.
وأوضح رئيس الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة مازن كحيل لوكالة "صفا" الأربعاء، أن الحملة فعّلت أنشطتها خلال الأشهر الماضية عبر المستويات الحقوقية والسياسية والقانونية، وتواصلت مع صناع القرار في الساحة الأوروبية لإنهاء الحصار.
وكان رئيس الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة مازن كحيل، أشار إلى أن الفعاليات التي ستنظم في أكثر من 30 مدينة أوروبية وتستمر لمدة أسبوع كامل، ستتضمن فعاليات أمام السفارات الصهيونية والمصرية، ووقفات في الساحات المركزية للمدن الرئيسية كباريس، ولندن، وفيينا، وروما، وجنيف، وبرلين.
ولفت رئيس الحملة الأوروبية إلى مشاركة مئات المنظمات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني في الفعاليات التي دعت لها حملته، مشيرًا إلى تنظيم مهرجان مركزي في ثاني أيام الحملة (27 أبريل) في إيطاليا.
وشدد على أن هذه الفعاليات تؤكد عدم قبول استمرار العقاب الجماعي بحق الأبرياء والمدنيين في القطاع لاسيما بعد دخول الحصار عامه الثامن.
ولفت إلى أنها تحمل رسالة إلى المرشحين للبرلمان الأوروبي بأن الدورة القادمة يجب أن تلبي رغبة غالبية الشعب الأوروبي برفع الحصار عن غزة.
يذكر أن نسبة الفقر ارتفعت إلى 39% في صفوف المواطنين، بينهم 21% يقعون تحت تصنيف "الفقر المدقع"، في حين وصلت نسبة البطالة بالقطاع إلى 40%، جراء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو ثماني سنوات.

