أخبار » الأخبار الفلسطينية

زيدان يدعو لحماية إنجاز جدولة تنفيذ المصالحة زمنياً

26 تشرين أول / أبريل 2014 07:57

زيدان خلال المؤتمر الصحفي
زيدان خلال المؤتمر الصحفي

 غزة – الرأي:

طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، بحماية إنجاز الجدولة الزمنية لتنفيذ اتفاقات المصالحة، عادّة ذلك خطوة بالاتجاه الصحيح في مواجهة العقبات والتدخلات والضغوطات الصهيونية والأمريكية.

ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح زيدان، إلى تفهم الانتظار والحذر الشعبي تجاه اتفاق المصالحة.

وشدد زيدان، في كلمة وجهها لجلسة المجلس المركزي التي انعقدت في رام الله اليوم، بعد أن منعه الاحتلال الصهيوني من المشاركة في اجتماعات المجلس، على أن تنفيذ اتفاق المصالحة يحتاج إلى اليقظة والضغط والجهد الشعبي والوطني؛ باعتباره الضمان الأساسي لإنهاء الانقسام.

وناشد المجلس المركزي بإصدار قرار بتشكيل حكومة التوافق الوطني بأسرع وقت؛ لتفعيل لجان المصالحة المجتمعية والحريات، ومعالجة آثار الانقسام، مؤكداً على اختزال الزمن واختصار الوقت، والمشاركة الجماعية للفصائل في متابعة تنفيذ اتفاق المصالحة.

ودعا زيدان إلى الإسراع باجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير؛ لتحديد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والمجلسين التشريعي والوطني وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل.

وأوضح أنه من الضروري إطلاق الحريات بكافة أشكالها، والعودة الفورية لتوزيع الصحف الممنوعة في الضفة وغزة وتبييض السجون من المعتقلين السياسيين، وإعادة فتح مقرات المنظمات الأهلية في غزة والضفة.

واستنكر زيدان رد الفعل الأمريكي على المصالحة، والذي يظهر انحيازاً واضحاً لموقف حكومة الاحتلال المتطرفة، داعياً الإدارة الأمريكية إلى وقف تدخلها في الشؤون الداخلية الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالمفاوضات؛ طالب زيدان بعدم تمديدها أو استئنافها إلا بوقف الاستيطان، وبالاستناد إلى قرارات الشرعية الدولية، بسقف زمني محدد وتحت رعاية دولية، بعيداً عن الانفراد الأمريكي المنحاز للمحتل الصهيوني.

كما ودعا المجلس المركزي لأخذ قرارات إصلاحية بما يؤدي إلى انتظام اجتماعاته مرتين في السنة، وقيام هيئات منظمة التحرير على الشراكة والديمقراطية بانتخاب المجلس الوطني وهيئات المنظمة.

وقال زيدان، إن التجربة المُرة لسبع سنوات عجاف من آلام وعذابات غزة نتيجة الانقسام والعدوان والحصار الجائر بشكل خاص، يتطلب تحقيق المصالحة باعتبارها طريق الخلاص.

وأضاف بأن وضع غزة لا يحتمل الانتظار، مطالباً بتكثيف دور اللجنة التنفيذية لفتح معبر رفح بشكل يومي واعتيادي يسهل حركة المسافرين، ويمكن من معالجة الجوانب الإنسانية، والتخفيف من تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية لحوالي مليوني فلسطيني محاصر في القطاع.

وأشار إلى موقف الشعب الفلسطيني لاحترام أمن مصر وسيادتها، وتقديره وامتنانه للتضحيات الكبيرة لمصر من أجل فلسطين، ودعمها لكفاح الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

واقترح زيدان أن يقوم وفد شعبي من غزة بزيارة مصر؛ للمساهمة في تصحيح الصورة الإعلامية، ولإبراز وجه الشعب الفلسطيني خاصة في غزة وموقفه المتلاحم مع الشقيقة الكبرى مصر، موجهاً التحية لمصر على رعايتها المتواصلة لجهود المصالحة.

وبين أن المجلس المركزي مُطالب بتطبيق قراراته وخاصة ما يتعلق بإزالة وتصحيح المظالم وإنصاف ضحايا الانقسام في قطاع غزة، وأخذ قرارات عملية تصحيح الخطأ الفادح بإنصاف أهالي شهداء عدوان 2008-2009 واعتماد شهداء تلك الحرب.

وبخصوص الموظفين؛ طالب زيدان بتثبيت منتسبي الأجهزة الأمنية 2006-2007، وكذلك تثبيت موظفي شركة البحر كموظفين، وإعادة توظيف الموظفين المقطوعة رواتبهم بوشايات كيدية، وتثبيت الموظفين بعقود، ومساواة موظفي غزة بموظفي الضفة باستثناء امتيازات العمل، وزيادة مساعدات البطالة، والعمل لإيجاد حل لمشكلة الخريجين والعمال العاطلين عن العمل وإنشاء صندوق الطالب.

ولفت إلى أن تلك المطالب تعزز دور غزة في المعادلة الوطنية الفلسطينية، وأن الوحدة الوطنية، سياسية ونضالية، التي تجمع بين الهجوم السياسي والمقاومة؛ تخرج مشروعنا الوطني من أزمته على طريق انتصاره.

هذا ودعا زيدان، في ختام كلمته، إلى تكثيف الجهود لفك الحصار عن مخيم اليرموك وتحييده عن الصراع الدائر، مؤكداً على ضرورة بذل المزيد من الجهد لإعمار مخيم نهر البارد، لإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وخاصة حق العمل في كافة المهن وحق التملك.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟