وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

صور|| رمز أصالة .. سباق الخيل والهجن بخانيونس

27 نيسان / أبريل 2014 01:10

خان يونس- الرأي/ نور الدين الغلبان

دأب عشرات الشباب على تنظيم سباق للخيل والجمال في منطقة "معن" بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، للهروب من ظروف الفقر والبطالة والحصار الصهيوني، والبحث عن متنفس في ظل غياب الكثير من الأنشطة الرياضية والمسابقات.

فالخيل والجمال بالنسبة لهم رمز أصالة تجذرت في نفوسهم حتى بات البعض منهم محترفاً لهواية ركوبها، ما جعل من سباق الخيل والهجن متعة لا تعوض لممارسها ومشاهدها على حدٍ سواء.

ويشارك في مضمار السباق المقام على أرضٍ تصل مساحتها 10 دونمات، ما يزيد عن 30 فارساً، يمتطون صهوات خيولهم من شتى أنحاء قطاع غزة، ضمن عرض أسبوعي يقدمونه كل يوم جمعة.

وبِلغته العامية بدأ الفارس عبد الباسط المهموم من غزة، الممتطي لصهوة جواده الأصيل المسمى "عاصف" كلماته لوكالة "الرأي" قائلاً: "انا أحضر إلى هذا المكان لأني بأحب الخيل وبأحب ألعب معها، وما في مكان ثاني بنقدر نمارس فيه هوايتنا المفضلة".

وتابع الفارس عبد الباسط: "كنت بأطلع على غزة برفقة حصاني، ولكن بعد منعنا من قبل صاحب الأرض، بدأنا بالبحث عن أرض بديلة نمارس فيها رياضة ركوب الخيل، ومنذ ما يقارب الأربعة أشهر ونحن نحضر لهذا المكان الذي استطعنا أن نقنع صاحبه بأن يسمح باستخدامه لممارسة هوايتنا المفضلة".

ويصطف المئات من الجماهير للحصول على فرصة لمشاهدة العروض التي يقدمها الخيالة،  بعد أن يطلقوا لها  العنان لتركض إلى جانب عشرات الجياد في مضمار السباق.

من جانبه، عبّر الفارس محمد السويركي صاحب الـ31 عاماً عن سعادته البالغة بمشاركته في صفوف الخيالة، وقال: "نحضر هنا لنلعب مع خيولنا ولنتعرف على خيالة آخرين؛ لعدم وجود مكان محدد للعب مع الخيل؛ فالناس تأتي من جميع أنحاء القطاع لعدم وجود أرض واسعة مثل هذه الأرض".

وتابع السويركي: "اليوم أصبح هذا المكان محط أنظار الشباب، خاصة أنه أصبح نوعاً من أنواع الترفيه في ظل الحصار القاتل على هذا الشعب".

ولا تخلوا هذه الرياضة الممتعة من المخاطر، فتواجد الجماهير بكثرة خلال السباق وعلى جنبات مضماره، وحتى قفزهم داخل المضمار، يشكل خطراً على حياتهم، وفق قول السويركي.

وطالب السويركي الحكومة بالاهتمام بهذه الرياضة، التي التف إليها الكثير من أبناء شعبنا بسبب الحصار الخانق والعمل على توفير مساحة واسعة من الأرض لتمكينهم من ممارسة رياضتهم المفضلة بشكل أكثر راحة وأماناً.

وتمنى السويركي أن تتاح لهم فرصة المشاركة في البلاد العربية والإقليمية والدولية، مضيفاً: "أصبحنا نملك تجربة لا بأس بها، كذلك نتمنى أن نرى مضماراً عصريا؛ حتى تكون التدريبات وممارسة رياضة الفروسية دائمة".

وعن أساسيات تعلم ركوب الخيل، أوضح أن ما يجب أن يتعلمه المتدرب هو كيفية تركيب لجام الحصان، وكذلك شد السرج عليه، ثم يمسك اللجام ويقود الحصان لفترة من الوقت؛ كي يبدأ بعد ذلك بالركوب بالرجل اليسرى والتوازن فوق ظهره، وهي الجلسة الصحيحة.

وأضاف "بعد ذلك يتدرب على كيفية توجيه الحصان يميناً ويساراً، ويتبع ذلك عملية الهرولة، لتنتهي تلك الخطوات الأساسية بما يسمى بالكنتر المفتوح والمغلق، وهو أن ترخي اللجام للحصان لينطلق بالجري، ثم الإغلاق، وهو سحب اللجام مرة أخرى لتخفيف الجري أو للإيقاف".

ومهما تقدمت التقنية، فما زال الإنسان بحاجة إلى الجواد في كثير من مواقع عمله، والاستئناس به حباً ووفاءً لإخلاصه وتضحياته؛ فالخيل لها شأنها عند العرب منذ القدم، وكانت مصدر مفاخرة بينهم، وكثير من الشعراء كانوا يتباهون بها، باعتبارها مصدراً من مصادر القوة لديهم، وهناك العديد من القصائد التي كتبت لهم.

وبشتى الطرق يحاول الفلسطينيون إيصال رسائل للعالم أن هناك شعب ما زال يناضل ومتعلق بالأرض والحق الذي اغتصب منه، ويستطيع العيش رغم كيد المحتل الذي أطبق عليه من كل جهة.

تصوير/ ضياء الأغا

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟