غزة – الرأي – محمود أبو راضي
قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إنه يتوجب على حكومة التوافق الوطني المزمع تشكيلها خلال أقل من خمس أسابيع المساعدة بحل أزمات قطاع غزة لا سيما معبر رفح البري.
وأضاف البرغوثي في تصريح خاص لوكالة "الرأي" أن الحكومة فور تشكيلها ستتناقش مع السلطات المصرية بشأن إعادة فتح المعبر.
وأشار إلى أن الحماس بقرب تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الموقع أخيرًا بين حركتي "حماس وفتح" يتزايد يومًا بعد يوم، نافيًا في الوقت ذاته وجود أي عقبات قد تعرقل قطار المصالحة التي انطلق من جديد بإرادة فلسطينية خالصة.
وأشار إلى أن مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني بدأت الخميس الماضي، مؤكدًا أنه سيكون من صلب اهتماماتها تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثماني سنوات.
وثمّن ترحيب حركة "حماس" بخطاب الرئيس محمود عباس أمس السبت أمام اجتماع اللجنة المركزية لمنظمة التحرير لبحث موضوع المصالحة الوطنية.
وشدّد البرغوثي على أن الهجمة الصهيونية الشرسة ضد الشعب الفلسطيني تؤكد صحة خيار المصالحة والوحدة، موضحًا أن الاحتلال هو الطرف الوحيد الذي كان مستفيدًا من الانقسام.
وكان وفدا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقعا بغزة، الأربعاء الماضي، اتفاقًا ينهي حالة الانقسام الداخلي التي استمرت سبع سنوات، واتفقا على وضع الجداول الزمنية لتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية.
وبحسب اتفاقي القاهرة والدوحة فإن الحركتين اتفقتا على تشكيل حكومة توافق وطني انتقالية مؤقتة برئاسة الرئيس عباس تكون مهمتها متابعة إجراءات إعادة بناء الأجهزة الأمنية، والإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وإعادة اعمار قطاع غزة، ومعالجة كافة القضايا الإدارية والمدنية الناجمة عن الانقسام بين الضفة الغربية والقطاع.

