أخبار » الأخبار الفلسطينية

طالبات "الرافعي" يبدأن بتنفيذ بحثهن ضمن مشروع مواطنة

28 تشرين أول / أبريل 2014 02:02

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

غزة – الرأي

بدأت طالبات مدرسة مصطفى صادق الرافعي للصم الإجراءات العملية لإنجاز بحثهن الخاص بمشروع المواطنة تحت عنوان  "تعليم الصم قبل مرحلة الثانوية".

ويشارك بالمشروع مدارس الحكومة ووكالة الغوث بقطاع غزة الذي ترعاه "الشبكة العربية للتربية حول حقوق الإنسان"، حيث سيتم بموجبه اختيار الطلبة لمشكلة تربوية أواجتماعية ويتوصلون لحلول لها بأنفسهم.

وزار وفد من طالبات المدرسة وزارة التربية والتعليم ضمن بحث المشروع، حيث ضم الوفد صبا عودة منسقة المشروع، إضافة إلى الطالبات روان غزال، وتيماء الكيلاني، وأسماء البطة، ورواء زعرب، والتقى عدة إدارات من بينها الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام برئاسة عماد الحديدي.

وقالت عودة: "إن الطالبات بدأن الإجراءات العملية لإنجاز هذا البحث الذي يخدم شريحة الصم بشكل عام، مبينة أن الطالبات يقدمن البحث من خلال شعورهن بهذه المشكلة خلال سنوات الدراسة السابقة".

وبينت عودة أن الطالبات وضمن المشروع  سينفذن زيارات إلى وزارة التعليم ومؤسساتها ووكالة الغوث واللقاء مع مؤسسات ذات علاقة، بالإضافة إلى المجلس التشريعي.

ومن جهتها، ذكرت الطالبة روان غزال، أن  قضية  تعليم الصم في المرحل الدنيا والأساسية من القضايا التي تشغل الطلبة، خاصة وأنهم بحاجة إلى إعداد منهاج موحد في هذا الشأن منذ المراحل الأساسية وحتى الثانوية.

من جانبه، قال الحديدي: "إن مدرسة مصطفى صادق الرافعي للصم واحدة من المشاريع الكبيرة التي أنجزتها الوزارة خلال السنوات الماضية لخدمة فئة طلبة الصم" مبيناً أن الوزارة أيضا تواصل  تطوير تعليم هذه الفئات وتكييف المناهج لهم، ولديها رؤية لخدمة الصم في المراحل الأساسية.

وأوضح أن طرح الطالبات لموضوع كبير مثل تعليم الصم لمراحل ما قبل الثانوية، يدل على الدراية والمعرفة التي يمتلكها هؤلاء الطلبة وجدهم واجتهادهم لحل قضايا تلامس احتياجاتهم واحتياجات فئات الصم بشكل عام.

وبين الحديدي أن الوزارة والعلاقات العامة تدعم هؤلاء الطالبات وتشجعهم للوصول إلى نتائج طيبة والفوز بمشروع المواطنة على مستوى الوطن العربي، مبيناً أن الإعلام التربوي لا يدخر أي جهد في إعداد مواد مقروءة ومسموعة ومرئية عن فئات ذوي الاحتياجات الخاصة وطلبة الصم، وإعداد مواد عن تجارب النجاح الخاصة بهم لإثبات أنه رغم الإعاقة فإن الإرادة تنتصر.

يشار إلى أن مدرسة أم سلمة شرق خانيونس فازت العام الماضي بمشروع المواطنة على مستوى الوطن العربي، وذلك من خلال بحثهن المتميز الذي كان تحت عنوان (عدم وجود مدرسة ثانوية للبنات شرق خانيونس).

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟